اعتقال قيادي في كتائب حزب الله العراقية بتهم إرهابية
نفت “كتائب حزب الله” العراقية، المرتبطة بإيران، علاقتها بالموقوف محمد باقر السعدي الذي أعلنت واشنطن اعتقاله بتهمة التخطيط لعدة هجمات إرهابية، استهدفت مواقع في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.
قيادي كتائب حزب الله ينفي التهم
في بيان له، أكد المسؤول الأمني في كتائب الحزب، أبو مجاهد العساف، أن السعدي لا ينتمي إلى الكتائب. وأضاف أن “المختطف مرفوع الرأس وسيُعاد إلى وطنه”، مشددًا على أنه من المؤيدين للمقاومة.
يُذكر أن السلطات الأمريكية أعلنت يوم الجمعة توقيف السعدي البالغ من العمر 32 عامًا، مع التأكيد على أنه مسؤول في كتائب حزب الله وعراقي الجنسية. واتهمته واشنطن بأنه وشركاءه قاموا بالتخطيط لــ18 هجومًا إرهابيًا في أوروبا، وهجومين في كندا، وذلك ردًا على التصعيد الذي حدث بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
التفاصيل حول الاحتجاز والتهم الموجهة
ثمة معلومات تشير إلى أن السعدي أُلقي القبض عليه في تركيا قبل أن يتم نقله إلى الولايات المتحدة، وفقًا لمسؤول أمني عراقي رفيع. كما صرح مسؤولون بأنه مثل أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك، حيث وُجهت إليه ست تهم تتعلق بأنشطة إرهابية، وقد أُودع الحبس الاحتياطي بعد ذلك.
وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن السعدي كان له تاريخ من التعاون الوثيق مع القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، الذي قُتل في ضربة أمريكية قرب مطار بغداد في يناير 2020. كما أنه دعا بشكل علني إلى شن هجمات ضد الأمريكيين، بحسب المصدر نفسه.
العواقب الدولية لكتائب حزب الله
تجدر الإشارة إلى أن “كتائب حزب الله” قد أعلنت سابقًا مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ على أهداف أمريكية في العراق والمنطقة. وتصنفها الحكومة الأمريكية كـ”جماعة إرهابية”.
في سياق متصل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الشهر الماضي عن رصد مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل معلومات تتعلق بالأمين العام لكتائب حزب الله، أحمد الحميداوي، في خطوة تبرز حجم التهديد الذي تمثله الكتائب وفقًا للسلطات الأمريكية.


