ترمب يسيطر على الحزب الجمهوري بعد نتائج لويزيانا
أكد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أن حالياً لا مكان في الحزب الجمهوري لأي شخص يتحدى الرئيس السابق دونالد ترمب. ويعكس ذلك المشهد السياسي في الولايات المتحدة، بعد خسارة السيناتور بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية للحزب في ولاية لويزيانا. كاسيدي، الذي يشغل مقعده في مجلس الشيوخ منذ عام 2015، واجه هزيمة قاسية نتيجة تصويته لإدانة ترمب عقب أحداث اقتحام الكابيتول.
تبعات التصويت ضد ترمب
تصويت كاسيدي قد جلب عليه غضب ترمب، الذي ذكر أن السيناتور لم يعد وفياً للرجل الذي ساعده في الوصول إلى السلطة. وأكد ترمب بعد هزيمة كاسيدي عبر منصته “تروث سوشيال” أن “مسيرته السياسية قد انتهت”. كلمات غراهام تضيف مزيدًا من الضوء على حقيقة أن أي شخص يسعى لمعارضة ترمب سيواجه مستقبلًا مظلمًا في الحزب.
مستقبل النائب ماسي
تنتقل الأنظار الآن إلى النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي يُعتبر ضحية ترمب المقبلة. ماسي، الذي عارض ترمب في العديد من القضايا، وصفه الرئيس السابق بـ«الإهانة للأمة الأميركية». يُنتظر أن تجري الانتخابات التمهيدية الخاصة بماسي في ولاية كنتاكي يوم الثلاثاء المقبل، وهو ما يتابعه الحزب بعناية.
سباق انتخابي مكلف
الانتخابات التمهيدية في كنتاكي هي الأغلى تاريخيًا، حيث تتجاوز تكلفتها 32 مليون دولار، وفقًا لشركة “أد إيمباكت”. هذه المبالغ جاءت من جماعات داعمة لترمب ومنظمات مؤيدة لإسرائيل، التي تستثمر بشكل كبير في إعلانات ضد ماسي. تجدر الإشارة إلى أن ماسي حرص على طرح مشروعات قانونية تمنع أي شخص يتعاون مع جماعات الضغط من العمل دون تسجيل كعميل أجنبي.
وضع الجمهوريين المستقلين
إلا أن الأمر مختلف في ولاية ماين، حيث تجري السيناتورة سوزان كولينز سباقًا قويًا للاحتفاظ بمقعدها في مجلس الشيوخ. على عكس كاسيدي، فإن كولينز، التي صوتت ضد ترمب في عدد من القضايا، تتمتع بدعم قوي في ولاية أقل شعبية للرئيس السابق.
دعم استراتيجي لكولينز
تسعى كولينز للحفاظ على تأييد الحزب الجمهوري، حيث تفكر في الاستراتيجية اللازمة لهزيمة الديمقراطيين في الولاية. كل من ترمب وفريقه أعطوا كولينز مساحة للاعتراض على أجندة ترمب، على أمل كسب أصوات الناخبين المعارضين له.
صوت كولينز في عدة مواقف لصالح أجندة ترمب، مما يجعلها شخصية رئيسية تحتاجها ولاية ماين وتساعد في التوازن السياسي في مجلس الشيوخ.


