عودة حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» بعد انتشار طويل في الشرق الأوسط
أعلن البنتاغون عن عودة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» إلى الولايات المتحدة بعد فترة انتشار استمرت 326 يوماً. كانت الحاملة قد أبحرت إلى الشرق الأوسط قبيل تصاعد التوترات مع إيران.
استقبال حافل في فيرجينيا
شهدت مدينة نورفولك بولاية فيرجينيا عودة الحاملة، حيث كان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث موجودًا للاحتفاء بالحدث. تعتبر «يو إس إس جيرالد فورد» أكبر حاملة طائرات في العالم، وتُمثل علامة بارزة في القوة البحرية الأميركية.
الأطول منذ حرب فيتنام
تُعد فترة انتشار حاملة الطائرات الأطول لعميات عسكرية أميركية منذ حرب فيتنام، كما أفادت بذلك وكالة الصحافة الفرنسية. وقد شملت العمليات التي نفذتها المجموعة في البحر الكاريبي ضربة ضد قوارب يشتبه في تهريبها المخدرات، بالإضافة إلى اعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات.
العمليات في الشرق الأوسط
بعد إنجاز مهامها في البحر الكاريبي، أُرسلت الحاملة إلى الشرق الأوسط للمشاركة في عمليات قتالية ضد إيران. وقد تم تكليف البحرية الأميركية بمهام متعددة وفقًا للظروف المتغيرة في المنطقة.
تحديات أثناء الانتشار
رغم إنجازاتها، عانت «يو إس إس جيرالد فورد» من بعض التحديات خلال فترة الانتشار. ففي 12 من الشهر المذكور، اندلع حريق في غرفة غسيل الملابس أدى إلى إصابة بحارين وتسبب بأضرار جسيمة لنحو 100 سرير.
مشكلات إضافية في البنية التحتية
كما ذكرت التقارير أن الحاملة واجهت مشاكل كبيرة في نظام المراحيض أثناء تواجدها في البحر، مما زاد من صعوبات الحياة اليومية على متنها. هذه التحديات لا تُقلل من قيمة العمليات التي قامت بها الحاملة، ولكنها تشير إلى احتياجات صيانة وبنية تحتية إضافية.
تظل عودة «يو إس إس جيرالد فورد» إلى الوطن تسليط الضوء على إنجازات البحرية الأميركية وأهمية استعدادها للتعامل مع التهديدات العالمية.


