فلسطين.. تشييع القائد العسكري لحماس عز الدين الحداد بعد اغتياله

spot_img

اغتيال قائد عسكري لـ«حماس» في غزة يثير ردود فعل متعددة

شيّع سكان غزة، يوم أمس، جثمان عز الدين الحداد، القائد العسكري لـ«حماس»، الذي اغتالته القوات الإسرائيلية في غارة جوية استهدفته مساء الجمعة أثناء وجوده وسط المدينة. يعتبر هذا الاغتيال جزءاً من حملة إسرائيلية استهدفت أعضاء المجلس العسكري لـ«كتائب القسام»، إذ لم يتبقَ على قيد الحياة منهم سوى محمد عودة، المتورط في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

تفاصيل الاغتيال والأسباب

تجاوز عمر الحداد (56 عاماً) مسيرة طويلة في صفوف «كتائب القسام»، حيث بدأ كنشاط ميداني بارز قبل أن يتولى قيادة الكتائب. أصبح شخصية عسكرية محورية في قطاع غزة، خصوصاً بعد تصفية إسرائيل لعدد من القيادات الأخرى في المجلس العسكري.

تعتبر إسرائيل القضاء على الحداد خطوة مهمة نحو نزع سلاح «حماس»، حيث ظلت قوات الاحتلال تلاحقه لعقود، وتنقلب محاولات الاغتيال ضده في عدة مرات، أشهرها خلال الحرب الأخيرة، التي أصيب فيها مرتين بجروح متفاوتة.

اللحظات الأخيرة في حياة الحداد

حسب معلومات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، كان الحداد يتطلع للقاء عائلته، وقد التقى بها مرة كل عدة أشهر، إذ كان يتواجد في زيارة لزوجته وبناته اللواتي يسكنّ في شقة مستأجرة، وقت استهدافه.

جاء اغتياله في وقت حساس بالنسبة لـ«حماس»، حيث كانت الحركة مشغولة بانتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد. ورغم ذلك، لم يكن لهذا الحدث تأثير على سير العملية الانتخابية، حيث أعلنت الحركة أنها أجرت جولة انتخابية، ولم تُحسم النتائج بعد، مما يستدعي إجراء جولة ثانية في وقت لاحق.

ردود الفعل على اغتيال الحداد

يمثل اغتيال الحداد ضربة قوية لـ«حماس» ويعكس التوترات المستمرة في المنطقة. يحتاج المجتمع الدولي إلى مراقبة تطورات الوضع في غزة وتأثيرها المحتمل على الأمن الإقليمي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك