اختطاف عشرات التلاميذ في شمال شرقي نيجيريا على يد مسلحين
أكد نائب من ولاية بورنو في شمال شرقي نيجيريا، أن عملية اختطاف طالت نحو 42 تلميذاً على يد مسلحين يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إرهابية، وذلك يوم الجمعة الماضي.
عملية الاختطاف وملابساتها
تجري الأحداث في منطقة أسكيرا أوبا، القريبة من غابة سامبيسا، المُعروفة بكونها معقلاً للجماعات المسلحة. وقدّر أهالي المنطقة وعدد من السكان المحليين أن التلاميذ الذين تم اختطافهم من المدرسة الابتدائية في قرية موسى يتراوح عددهم بين 35 إلى 43.
ونقل محمد علي نومي، نائب المجلس التشريعي لولاية بورنو، لوسائل الإعلام أن تعداد المخطوفين وصل إلى 42 تلميذاً وفقاً لتقارير المسؤولين المحليين. في المقابل، ذكر بوكار بوبا، أحد السكان، أن عدد المختطفين بلغ 48، مشيراً إلى أن ابنته وقريبة له من بين المفقودين. وأوضح أن هذه العملية حدثت بعد انسحاب القوات النيجيرية من المنطقة.
المسؤولية عن العملية
حتى الآن، لم تعلن أي من الجماعات المسلحة المسؤولية عن عملية الاختطاف في المنطقة التي تضم كلاً من جماعة “بوكو حرام” وتنظيم “داعش – ولاية غرب أفريقيا”.
في الوقت نفسه، أعلنت السلطات النيجيرية والأمريكية عن مقتل قيادي بارز في تنظيم “داعش” خلال عملية عسكرية مشتركة، في ثاني تدخل عسكري أمريكي في نيجيريا خلال خمسة أشهر. وأفادت قوات الدفاع النيجيرية أن المستهدف هو أبو بلال المنوكي، الذي وصف بأنه من أكثر الإرهابيين نشاطاً على مستوى العالم.
أوضاع الأمن والتهديدات المستمرة
رغم انخفاض وتيرة العنف منذ بدء انتفاضة “بوكو حرام” عام 2009، يتزايد القلق من تصاعد الهجمات منذ العام الماضي. وقد هزت البلاد سلسلة من عمليات الاختطاف الجماعية، مما يسلط الضوء على تدهور الأوضاع الأمنية في نيجيريا.
من بين الحوادث البارزة، اختطاف “بوكو حرام” المئات من التلاميذ في ولاية النيجر، حيث اضطرت الحكومة لدفع فدية كبيرة للإفراج عنهم، حسبما أفادت المصادر.
ضغوطات إضافية على قوات الأمن
تتواجه قوات الأمن النيجيرية بتحديات متعددة، حيث تعاني من ضغط كبير نتيجة نشاط عصابات قطاع الطرق، التي تُحركها دوافع مالية. هذا الوضع يُسهم في تعقيد الجهود لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن في البلاد.


