روسيا وأوزبكستان تعكفان على مشروع سكة حديد بأفغانستان

spot_img

أعلن سيرغي بافلوف، النائب الأول لرئيس شركة السكك الحديدية الروسية، أن خبراء من روسيا وأوزبكستان يعملون حاليًا على دراسة جدوى فنية واقتصادية لمشروع سكة الحديد العابرة لأفغانستان.

مشروع السكك الحديدية

قال بافلوف خلال كلمته في اجتماع مجلس النقل بالسكك الحديدية لدول رابطة الدول المستقلة: “يستمر التعاون في مشروع بناء السكة الحديد العابرة لأفغانستان، والهادف إلى إنشاء اتصال سككي دائم بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا. ويتعاون الخبراء الروس مع أقرانهم الأوزبكيين لإعداد أقسام من دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع”.

تجدر الإشارة إلى أن أوزبكستان وأفغانستان وباكستان وقعت في فبراير 2021 في مدينة طشقند على خارطة طريق لبناء خط سكة الحديد الذي يربط مدينة ترمز الأوزبكية بمزار شريف في أفغانستان، مرورًا بكابل وصولاً إلى بيشاور في باكستان. وكان من المتوقع أن يكتمل إعداد مشروع السكك الحديدية في مايو من العام نفسه، وأن تبدأ الأطراف المعنية أعمال البناء في سبتمبر 2021.

تأخيرات بسبب التغيرات السياسية

إلا أن تغير السلطة في أفغانستان أدى إلى تأخير في تنفيذ هذه الخطط، ولم تبدأ الأعمال الميدانية لتحديد مسار السكة الحديد وتهيئة دراسة جدواها الاقتصادية إلا في يوليو 2022.

وتنعقد الدورة 84 لمجلس النقل بالسكك الحديدية لدول رابطة الدول المستقلة في عشق آباد بتركمانستان يومي 13 و14 مايو الجاري، بعد أن عُقدت الدورة السابقة في باكو بأذربيجان.

تحولات القيادة في الرابطة

في هذا السياق، انتقلت رئاسة أجهزة رابطة الدول المستقلة في عام 2026 من طاجيكستان إلى تركمانستان، التي ستتولى الرئاسة في مختلف المجالس التابعة للرابطة، بما في ذلك مجلس رؤساء الدول ومجلس وزراء الخارجية.

يعتبر مشروع السكة الحديد العابرة لأفغانستان محورًا استراتيجيًا لتعزيز التكامل الاقتصادي والإقليمي، حيث سيفتح ممرات تجارية جديدة تربط أسواق آسيا الوسطى بالموانئ الباكستانية على بحر العرب. من المتوقع أن يعزز هذا المشروع فرص التبادل التجاري ويجذب الاستثمارات إلى منطقة لطالما عانت من العزلة بسبب التحديات الأمنية والجيوسياسية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك