الصين.. شي جينبينغ يحذر من «فخ ثوسيديدس» خلال لقاء ترمب

spot_img

استحضر الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال لقائه بنظيره الأميركي دونالد ترمب في بكين مفهوم “فخ ثوسيديدس”، موضحًا التحدي الرئيسي الذي يواجه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، وهو إمكانية تجنب الحرب بين قوتين عظيمتين. يأتي هذا في ظل قمة مهمة يبحث فيها الجانبان ملفات حساسة تتعلق بالتجارة وتايوان وإيران.

فخ ثوسيديدس في العلاقات الدولية

يشير مفهوم “فخ ثوسيديدس” إلى التوتر الذي قد ينشأ بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مواجهات عسكرية مباشرة. طرح الرئيس شي هذا المفهوم خلال القمة، مشددًا على ضرورة التعاون لمواجهة التحديات العالمية وتحقيق “مستقبل أكثر إشراقًا للبشرية”، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية.

خلال القمة، رحب شي بترمب في “قاعة الشعب الكبرى”. وبدأ الاجتماع بتصافح الرئيسين مع عدد من المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، المعروف بانتقاداته لسياسات بكين.

اجتماع القمتين واستقرار العالم

عزفت فرقة عسكرية صينية النشيدين الوطنيين للبلدين خلال ظهور الرئيسين، الذي تزامن مع إطلاق المدافع. وفي المساء، أقام شي مأدبة عشاء رسمية في نفس القاعة، في حين من المقرر أن يزور ترمب “معبد السماء” التاريخي، أحد مواقع التراث العالمي لليونيسكو.

أعرب ترمب عن تفاؤله بشأن مستقبل العلاقة بين الصين والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه يعتبر ذلك “شرفًا” له، مؤكداً على إمكانية تحقيق علاقة أفضل من أي وقت مضى. واعتبر أن كلا البلدين سيستفيدان من المستقبل المشرق المنتظر.

التحديات المطروحة في العلاقات الصينية-الأميركية

في سياق حديثه، أكد شي على أهمية أن تكون الصين والولايات المتحدة شريكتين، وليس خصمين، معبرًا عن سروره بزيارة ترمب في وقت يعتبر العالم فيه “أمام مفترق طرق”.

من جهته، حذر شي ترمب من أن الوضع المتعلق بتايوان، التي تطالب بكين بضمها، يمكن أن يؤدي لنشوب صراع إذا تم التعامل معه بشكل غير صحيح. وصف شي قضية تايوان بأنها “أهم قضية” في العلاقات الثنائية، وأكد على المخاطر التي قد تطرأ إذا تدهورت الأوضاع.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك