أعربت قوات حفظ السلام المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) عن قلقها البالغ إزاء الأنشطة المتزايدة لعناصر «حزب الله» والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقعها، مشيرة إلى تفجيرات لمسيرات تابعة لـ«حزب الله» قرب مقراتها.
قلق متزايد حول الطائرات المسيّرة
وأفادت البعثة في بيان صدر يوم الأربعاء، أن القلق والمخاطر تأتي نتيجة ارتفاع وتيرة استخدام الطائرات المسيّرة، مما أدى إلى حدوث انفجارات داخل وحول قواعد اليونيفيل، مما قد يهدد سلامة أفراد حفظ السلام.
وأضافت أن يوم الاثنين الماضي، انفجرت ثلاث مسيرات يُعتقد أنها تابعة لـ«حزب الله» في منطقة قد يوجَد فيها جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي، على بُعد أمتار من مقر اليونيفيل العام في الناقورة.
تفجيرات في مقر البعثة
كما انفجرت مسيرة أخرى في نفس المنطقة يوم الثلاثاء، حيث أشارت اليونيفيل إلى حدوث انفجار آخر لمسية يُشتبه في أنها تابعة لـ«حزب الله» داخل المقر العام للبعثة في الناقورة. لم يُسجل أي إصابات، ولكن المباني تعرضت لأضرار.
في حادث منفصل يوم الأحد، تحطمت مسيرة غير مسلحة في ساحة مفتوحة داخل المقر العام لـ«اليونيفيل»، دون تسجيل إصابات. وأكد فريق إزالة المتفجرات أن المسيرة كانت غير مُسلحة، مشيرة إلى أن تحقيقًا جارٍ لتحديد مصدرها، حيث تبدو الإيحاءات تشير إلى أنها من صنع إيراني مما يدل على ضلوع «حزب الله» في إطلاقها.
مخاطر استخدام مسيرات مسلحة
وكانت مسيرة مسلحة، يُعتقد أنها تابعة لـ«حزب الله»، قد سقطت على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة يوم الثلاثاء، ولم تنفجر، ولم يُسجل أي إصابات.
كما أعادت «اليونيفيل» التذكير بأهمية تجنب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، ودعت إلى الامتناع عن أي أعمال قد تعرض قوات حفظ السلام للخطر. وقدمت البعثة احتجاجًا على أنشطة جيش الدفاع الإسرائيلي وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرها العام، كما احتجت على الأنشطة التي تقوم بها الجهات غير الحكومية قرب مواقعها.
تأكيد حيادية قوة حفظ السلام
وأكدت ‘اليونيفيل’ أنه على الرغم من التحديات التي تواجهها، فإن حفظة السلام يواصلون تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول الأوضاع الحالية في جنوب لبنان.


