إسرائيل.. تدعو لرد حازم على التحريض الإعلامي المصري

spot_img

تصاعدت دعوات في الأوساط الإسرائيلية للرد على التحركات الإعلامية المصرية، مع تحميل القاهرة مسؤولية انتهاك بنود اتفاقيات كامب ديفيد التي تحظر الهجمات الإعلامية المتبادلة.

تصريحات إسرائيلية تعبر عن القلق

ذكرت القناة 14 الإسرائيلية في تقرير لها تحت عنوان “مصر تواصل التحريض.. وإسرائيل مطالبة بالرد على التهديدات بجدية”، أن مصر تواصل حملتها الإعلامية ضد إسرائيل، في حين ينبغي على الأخيرة أن تتخذ خطوات جدية للرد على هذه التهديدات. وأكدت القناة أن إسرائيل تواصل مواجهة أعدائها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، في وقت تستمر فيه مصر بالتحريض ضد تلك العمليات وتشجيع الهجمات عليها.

وأضافت القناة أن التصرفات المصرية لا تعكس احترامًا للجيران، مشيرة إلى ضرورة تذكير القاهرة بالتحولات التي شهدتها المنطقة في السابق، حيث اعتبرت أن إسرائيل تتخذ خطوات لحماية أمنها من الإرهابيين، بينما تكاد مصر أن تتجاهل تاريخهما المشترك.

حملات إعلامية مستمرة

شدد التقرير على استمرار التحريض المصري الذي يتجلى في وسائل الإعلام. وتداولت القناة أن وسائل الإعلام المصرية، التي لا تُعبر عن آرائها إلا بموافقة المخابرات، تصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ “مجرم حرب”، وتعتبر إسرائيل كيانًا إرهابيًا، مما يزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين.

خلال برنامج على قناة “صدى البلد” المصرية، أطلق المذيع أحمد موسى تصريحات قوية حذر فيها من أن إسرائيل لن تجد الأمان أبدًا، مشيرًا إلى انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان دون الإشارة إلى أعمال الجماعات المسلحة. وقد أبدى موسى تشككه في الوظائف العسكرية الإسرائيلية ووصف الهجمات العسكرية التي شهدتها هذه المناطق بأنها مقلقة.

دعوات للرد على التهديدات

أضافت القناة أنّ لدى المصريين ذاكرة قصيرة، إذ نسوا أحداث الربيع العربي، حين أُزهقت أرواح المئات من مواطنيهم. على الرغم من وجود اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، فإن الإعلام المصري يعبر بشكل متكرر عن مشاعر معادية. وجاء في التقرير أنه حان الوقت لإسرائيل للرد بشكل مناسب على هذه الادعاءات.

تجدر الإشارة إلى أن مصر، التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة، تشهد مشاهدة ملايين الأشخاص لتلك البرامج التي لا تساهم في تحقيق السلام وإنما تحث على التحريض والإرهاب، مما يتعارض مع ما نصت عليه اتفاقيات كامب ديفيد، التي تحظر الهجمات الإعلامية المتبادلة.

استعدادات الجيش المصري

من جهة أخرى، علق الإعلامي المصري نشأت الديهي على هذه التصريحات، مثيرًا جدلاً بعد استخدامه عبارة “الجيش المصري يأكل الصخور” كرد على مستشرق إسرائيلي. وأكد الديهي أن هذه العبارة تعكس الحقيقة العسكرية لجاهزية القوات المسلحة المصرية، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الرسالة هو توجيه تحذير للشعب الإسرائيلي ولأولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم العبث بأمن مصر.

في تفاصيل تصريحاته، أكد الديهي أنه يجب قراءة التاريخ بعناية لتفادي الانزلاق وراء توجهات اليمين المتطرف، مشددًا على أهمية الحفاظ على مصالح الوطن والأمن القومي مع التذكير بالتاريخ الطويل من التحديات التي واجهتها المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك