كشفت وزارة الخارجية المصرية أن الشركة المالكة لناقلة النفط M/T Eureka المختطفة قبالة السواحل اليمنية هي شركة إماراتية، وليس لها علاقة بمصر.
تفاصيل اختطاف الناقلة M/T Eureka
أكد مساعد وزير الخارجية المصري، السفير حداد الجوهري، أن الناقلة M/T Eureka اختُطفت على يد قراصنة صوماليين قبالة السواحل اليمنية، وتم توجيهها نحو المياه الإقليمية الصومالية. حالياً، تبعد الناقلة حوالي 50 كيلومترًا شمال شرق العاصمة مقديشيو.
وأشار السفير الجوهري، في تصريحات لقناة محلية، إلى أن السفينة تحمل على متنها 8 بحارة مصريين، مضيفًا أن القراصنة لا يميزون عادة بين جنسيات أفراد الطاقم أثناء تنفيذ عملياتهم.
جهود وزارة الخارجية المصرية
أكد مساعد وزير الخارجية أن الوزارة تتابع الموقف عن كثب، حيث كُلفت السفارة المصرية في مقديشو بالتواصل مع السلطات الصومالية لتسريع عملية الإفراج عن البحارة المصريين. كما تمت تأمين اتصالات هاتفية بين المختطفين وذويهم في مصر لطمأنتهم.
وفي سياق متصل، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة حادث اختطاف الناقلة، معتبرةً هذه الأعمال الإجرامية تهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية وسلامة خطوط التجارة الدولية.
تضامن الإمارات مع مصر
أعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي عن تضامنها التام مع جمهورية مصر العربية ومع أسر البحارة المختطفين، مؤكدةً دعمها لكافة الجهود المبذولة لضمان سلامتهم وإطلاق سراحهم.
يُذكر أن الناقلة M/T Eureka، التي تحمل حوالي 2800 طن من الديزل، تعرضت للاختطاف يوم 2 مايو على يد 9 مسلحين صوماليين قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية، وتم توجيهها إلى المياه الصومالية قرب إقليم بونتلاند.
عودة نشاط القرصنة في خليج عدن
تشهد المياه المحيطة بالصومال، بما في ذلك خليج عدن، عودة ملحوظة لنشاط القرصنة منذ عام 2026 بعد فترة من الهدوء النسبي. وغالباً ما تستهدف عمليات الاختطاف الحصول على فدية مالية، وقد ارتفعت قيمة الفدية المطلوبة من قبل القراصنة إلى 10 ملايين دولار بعد أن كانت 3 ملايين دولار.


