أميركا وبريطانيا.. محادثات حول إعادة فتح مضيق هرمز

spot_img

تسليط الضوء على جهود إعادة فتح مضيق هرمز

تناولت محادثات بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الجهود المركزة لإعادة فتح مضيق هرمز، إحدى أكثر الممرات المائية أهمية على مستوى العالم.

استعدادات للاجتماع الأمني

في إطار هذه المحادثات، تم بحث الأزمات المرتبطة بإيران. تأتي هذه النقاشات في وقت تستعد فيه كل من بريطانيا وفرنسا لاستضافة اجتماع يضم أربعين وزير دفاع، ينعقد اليوم الثلاثاء، لمناقشة خطط حماية الملاحة في هذا الممر الحيوي.

سيترأس الاجتماع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوتران. يتوقع أن تساهم الدول المشاركة بمقترحات عسكرية تهدف إلى تعزيز الإجراءات الدفاعية والإستعدادات لحماية المضيق في المستقبل.

المشاركة العسكرية المحتملة

بريطانيا كانت قد أكدت بالفعل على إرسال المدمرة إتش إم إس دراغون إلى المنطقة لتنضم إلى المهمة متعددة الجنسيات، شريطة أن تسمح الظروف بذلك. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الأمن في المنطقة الحساسة.

بالإضافة إلى ذلك، يجري تجهيز سفينة الدعم آر إف إيه لايم باي لتكون سفينة أم لطائرات مسيرة مخصصة للكشف عن الألغام، مما سيساعد في تأمين ممرات الشحن وحمايتها من أي تهديدات.

انتقادات روبيو حول الجدوى

وفي سياق متصل، أبدى روبيو انتقادات لهدف العملية المزمع تنفيذها بعد انتهاء النزاع، معربًا عن تساؤلاته حول جدوى مشاركة بعض الدول “بعد انتهاء الأمر”.

على الرغم من موقفه الانتقادي، اعترف روبيو لاحقًا بأن مثل هذه الخطوات قد تحمل “بعض الفائدة”، مما يعكس توازنه في تقييم حساسية الوضع القائم.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك