أسعار النفط قد تتراجع مع استمرار النزاع في الشرق الأوسط

spot_img

نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، يحذر من تراجع ملحوظ في أسعار النفط العالمية إذا استمر النزاع في الشرق الأوسط لفترة أطول.

توقعات النمو الاقتصادي

أفاد نوفاك، في حديثه لصحيفة “فيدوموستي”، أن التقديرات الدولية تشير إلى أن النزاع قد يؤدي إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 0.3 إلى 0.5 بالمئة خلال عامي 2026 و2027، وقد يتفاقم هذا الانخفاض اعتمادًا على مدة النزاع.

كما أشار إلى أن الدول في جنوب شرق آسيا، الأكثر اعتمادًا على النفط المستورد، ستكون الأكثر تأثرًا، مما يعني أن الطلب العالمي على النفط قد ينخفض، مما قد يؤدي إلى تراجع الأسعار إلى ما دون مستوياتها السابقة للنزاع.

توقعات أسعار النفط

نوفاك توقع أن يبلغ سعر النفط الروسي في عام 2026 نحو 59 دولارًا للبرميل، بينما ستكون الأسعار في الفترة من 2027 إلى 2029 عند حوالي 50 دولارًا للبرميل.

واعتبر نوفاك أن الحفاظ على سياسات براغماتية ومتحفظة أمر ضروري، رغم أن الوضع الحالي يوفر فرصة لزيادة العائدات من صادرات النفط والغاز وبعض السلع الأخرى.

تأثير سعر صرف الروبل

وأشار نوفاك إلى أن تغير سعر صرف الروبل يعوض عن الأثر الذي تتركه الأوضاع في السوق على الميزانية، موضحًا أن ارتفاع أسعار الصادرات يؤدي إلى تعزيز الفائض في الميزان التجاري.

أضاف أن الأسواق الخارجية لا ينبغي أن تُعتبر مصدرًا إضافيًا لدفع المهام المتعلقة بالميزانية، محذرًا من المخاطر الإضافية للتضخم نتيجة انتقال الأسعار العالمية إلى السوق المحلية.

تأثر أسواق الطاقة

وذكر نوفاك أن إغلاق مضيق هرمز قد أثر على ثلث صادرات الطاقة، حيث يمثل ذلك نحو 35% من صادرات النفط و20% من الغاز، بالإضافة إلى أكثر من 40% من صادرات الكبريت والهيليوم والمنتجات الصناعية.

كما أشار إلى أن تعطل توريد الموارد له تأثير ثانوي على عدة قطاعات من الاقتصاد، بما في ذلك صناعة الأسمدة وأشباه الموصلات، مما أدى إلى خفض إنتاج الأقمشة في بنغلادش وباكستان بسبب نقص الطاقة.

ضغوط أسعار السلع العالمية

نوفاك اختتم بالقول إن هذه المستجدات تؤثر على الأسعار العالمية للسلع، مؤكداً أن هناك مخاطر لارتفاع أسعار المواد الغذائية والقطن وغيرها.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك