إيران.. تكشف عن تمركز قوة إسرائيلية في العراق وسط الأزمة

spot_img

إيران تدخل على خط الأزمة العراقية بسبب تقارير عن قاعدة إسرائيلية

توالت الأحداث في العراق بعدما أثارت تقارير صحفية الحديث عن وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية في محافظة النجف، التي تبعد نحو 170 كم جنوب غرب بغداد، وتعتبر من أبرز المحافظات الدينية في البلاد. هذه التقارير كشفت تفاصيل جديدة حول الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، مما دفع إيران إلى التدخل والتصريح بشأن هذه الأزمة.

ردود الفعل الإيرانية

في هذا السياق، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى أن بلاده تأخذ جميع الأنشطة المتعلقة بالكيان الصهيوني بجدية، وأكد أنه سيتم تناول هذه المسألة مع الحكومة العراقية.

من جهة أخرى، قامت لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق بمبادرة لاستضافة القيادات الأمنية للتحقق من وجود أي “خروقات وأنشطة عسكرية أجنبية” في البلاد.

التضارب في الروايات الرسمية

على الرغم من تلك التقارير، أصدرت خلية الإعلام الأمني العراقية نفياً لوجود أي إنزال جوي في صحراء كربلاء، واستندت إلى محاولة لتوضيح الحقائق حول المعلومات المنشورة.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني، سعد معن، أن التقارير لا تعكس الوضع الحالي وأن القوات الأمنية قامت بعمليات تفتيش مؤخراً دون العثور على أي دليل يدعم وجود قوات غير مرخصة.

تفاصيل تقارير صحفية

صحيفة “وول ستريت جورنال” تناولت ما وصفته بوجود موقع عسكري إسرائيلي سري لدعم الحرب ضد إيران، مشيرةً إلى أن الغارات الجوية قد استهدفت قوات عراقية قريبة من هذا الموقع، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العناصر.

وذكر معن أن تفاصيل الحادث الذي وقع في وقت سابق أشارت إلى اشتباك بين القوات العراقية ومفارز غير مرخصة، وليس هناك أي تمركز جديد للقوات الإسرائيلية.

روايات مختلفة عن الحدث

من جانبه، قدم حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، رواية مغايرة لما ورد في الصحيفة الأميركية. وأوضح في حديث لقناة “العربية” أن هناك عملية إنزال جوي كانت تهدف لاسترداد شيء سقط من السماء، مشيراً إلى أن المعلومات الاستخبارية المرتبطة بهذا الحادث جاءت من راعي أغنام.

في ذات الوقت، جدد علاوي نفيه لوجود أي قاعدة عسكرية إسرائيلية في العراق، واعتبر أن المعلومات في تقرير “وول ستريت جورنال” غير دقيقة وتهدف لإثارة قضايا معينة.

استضافة القادة الأمنيين

جاءت التحركات الأخيرة للجنة الأمن والدفاع النيابية بعد ورود معلومات تفيد بتسجيل أنشطة عسكرية أجنبية في المناطق الحدودية بين كربلاء والأنبار.

وأكد عضو اللجنة، كريم عليوي المحمداوي، أنهم كانوا قد نبّهوا سابقاً إلى تحركات عسكرية مشبوهة بين المحافظتين، مشدداً على ضرورة استضافة القيادات الأمنية لتحديد طبيعة هذه القوات وآثار وجودها.

الحكومة العراقية تسعى لضمان عدم تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات أو منطلق للاعتداءات على الدول المجاورة، مما يعكس أهمية الوضع الأمني في البلاد وتأثيره على العمق الإقليمي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك