كوريا الشمالية.. كيم جونغ أون يتفقد مدفعية جديدة لضرب سيول

spot_img

كوريا الشمالية تعزز قدراتها العسكرية بإنتاج مدفعية جديدة

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم، أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على إنتاج مدفعية جديدة ذات مدى يتجاوز 60 كيلومتراً، وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القدرة على استهداف العاصمة الكورية الجنوبية، سيول.

مدفعية جديدة لتعزيز العمليات العسكرية

وأكد كيم أن المدفع الهاوتزر ذاتي الحركة الجديد، عيار 155 ملم، من شأنه «ضمان تغييرات كبيرة وميزة في العمليات البرية لجيشنا». وتأتي هذه التصريحات في سياق الجهود المستمرة لتعزيز القوة العسكرية لكوريا الشمالية.

كما ذكرت الوكالة أن التاريخ الطويل لكوريا الشمالية في تطوير الأسلحة الاستراتيجية، شمل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، التي يمكن أن تحمل رؤوساً نووية وتصل إلى العمق الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كوريا الشمالية قامت بتعزيز وترسانة الأسلحة التقليدية خلال السنوات الماضية.

التعاون مع روسيا للحصول على بيانات عسكرية

في سياق متصل، أشار مسؤولون وخبراء من كوريا الجنوبية إلى أن تزويد كوريا الشمالية لروسيا بالصواريخ والمدفعية، دعماً لموسكو في حربها ضد أوكرانيا، قد منح بيونغ يانغ بيانات ميدانية هامة حول أسلحتها. هذه المعلومات يمكن أن تسهم في تحسين فعالية ترسانتها العسكرية.

وفي خطوة أخرى، أعلنت الوكالة أن كيم جونغ أون ومن خلال إشرافه على اختبارات تتعلق بقدرات المناورة البحرية، يقوم الآن بتجربة واحدة من مدمرتين حديثتين تابعة للبحرية الكورية الشمالية، تمهيداً لنشرها بشكل أوسع.

استمرار تطوير الأسلحة الاستراتيجية

تمثل هذه التطورات جزءًا من استراتيجية كوريا الشمالية المستمرة لتعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، رغم التوترات السياسية القائمة مع جارتها الجنوبية والدول الأخرى. مع تكثيف عمليات الإنتاج والاختبار، يبدو أن بيونغ يانغ في مسعى دائم لتأكيد وجودها وتعزيز هيبتها العسكرية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك