أستراليا.. اتهام امرأتين باحتجاز امرأة مستعبدة لدعم داعش

spot_img

الشرطة الأسترالية توجه تهمًا لامرأتين دعمتا تنظيم داعش

أفادت الشرطة الأسترالية، في بيان لها يوم الجمعة، عن توجيه تهمة “احتجاز امرأة مستعبدة” لامرأتين أستراليتين سافرتا إلى سوريا عام 2014 لدعم تنظيم داعش.

احتجاز امرأة مستعبدة

وأوضحت الجهات الأمنية أن المرأتين، اللتين انتقلتا إلى سوريا قبل تسع سنوات للانضمام إلى تنظيم داعش، احتفظتا عن علم بامرأة مستعبدة في منزلهما. وعادتا إلى أستراليا مساء الخميس الماضي بعد أن قضيتا 10 سنوات في مخيم روج شمال شرق سوريا، حيث كانتا عالقتين منذ انهيار التنظيم. وتم القبض عليهما فور هبوط طائرة الخطوط الجوية القطرية في مطار ملبورن الدولي.

تهمة الجرائم ضد الإنسانية

تواجه المرأتان، وهما أم وابنتها، 53 و31 عامًا على التوالي، تهمًا تتعلق بـ “جرائم ضد الإنسانية” خلال فترة بقائهما تحت حكم تنظيم داعش. وكشفت الشرطة أن الأم كانت “متواطئة في شراء امرأة مستعبدة مقابل 10 آلاف دولار أميركي”، بينما اتُهمت ابنتها “بالاحتفاظ بامرأة مستعبدة في مسكنها”.

دوافع السفر إلى سوريا

أدت الأنشطة المتزايدة لتنظيم داعش في أوائل العقد الثاني من القرن الحالي إلى سفر مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط. في العديد من الحالات، كان هؤلاء النساء متزوجات من مقاتلين انضموا إلى التنظيم. ولا تزال العديد من الدول، بما في ذلك أستراليا وكندا والمملكة المتحدة، تواجه تحديات في إدارة عودة مواطنيها العالقين بعد انهيار التنظيم.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك