أعلنت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، عن ولادة مولودتها الثانية يوم الأول من مايو، حيث أطلقت عليها اسم فيفيانا. تُعتبر هذه المولودة إضافة جديدة لعائلتها بعد أن أنجبت طفلاً صبياً قبل حوالي عامين.
ولادة فيفيانا ومشاركة فرحة العائلة
وأكدت ليفيت أن طفلتها “مثالية وبصحة جيدة”، وجاء إعلانها عبر منشور على منصة “إكس” تضمن صورة لها وهي تحمل الطفلة في غرفة تزينت بألوان وردية. يتميز هذا الحدث بخصوصية كبيرة في حياة ليفيت، التي تُعتبر أصغر من تولى مسؤولية التواصل الصحفي في البيت الأبيض.
في 24 أبريل، أعلنت ليفيت عن بدء إجازة أمومة بعد انتهاء فترة الحمل. بينما كان ابنها الأول قد وُلد في يوليو من العام 2022، مما يعكس جدولة زمنية قريبة بين ولادتي الطفلين.
تأثير الأحداث على إجازة ليفيت
تسجّل الفترة التي أمضتها ليفيت في العمل كرئيسة للتواصل الصحفي حادثة غير معتادة، حيث شاركت في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض قبل أن تنطلق في إجازتها. هذا الحفل شهد تدخلاً غير متوقع من إطلاق نار خلال محاولة مسلح لاقتحام القاعة، مما زاد من تعقيد الأمور.
بالرغم من عدم إعلانها عن مدة غيابها، لم تُحدد إدارة ترامب بديلًا لها خلال فترة إجازتها. وفي سياق هذه الغيبة، يُنتظر من ممثلين آخرين في إدارة ترامب التعامل مع الصحافيين في مقر الرئاسة.
عودة ليفيت إلى الحياة العملية
عادت ليفيت إلى حملتها الانتخابية لترامب في صيف عام 2024، علمًا أنها كانت قد عادت إلى العمل بعد أيام من ولادة ابنها الأول. تم تسريع عودتها للميدان بعد محاولة اغتيال المرشح الجمهوري في يوليو من نفس العام، مما أظهر التزامها العميق تجاه السياسة وحملتها الانتخابية.
تمتاز ليفيت بأسلوبها الحاد في الرد على أسئلة الصحافيين، حيث تتبنى نهجًا مشابهًا لنهج ترامب في انتقاد وسائل الإعلام التقليدية. كما أنها قدمت دعمًا أكبر لصانعي المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي الذين يؤيدون سياسات الرئيس الجمهوري.
الحياة الشخصية لكارولاين ليفيت
تتزوج ليفيت من نيكولاس ريتشيو، وهو مطور عقاري. تعكس حياتها العائلية بعض من التحديات التي تواجهها المرأة في المجالات العامة، خصوصًا في السياسة والإعلام، مما يجعل إنجازاتها أكثر بروزًا في ظل سرعة الأحداث والتغيرات في الحياة العامة.


