الفاتيكان.. البابا يلتقي وزير الخارجية الأميركي بعد توتر العلاقات

spot_img

الاجتماع بين البابا ليو الرابع عشر ووزير الخارجية الأمريكي يعكس جهود تحسين العلاقات

عقد البابا ليو الرابع عشر محادثات ودية ومثمرة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بعد أسابيع من التوتر بين الفاتيكان والبيت الأبيض، حسبما أفاد مصدر في وزارة الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية.

محادثات بناءة مع وزير الخارجية

وذكر المسؤول بعد لقاء روبيو مع البابا وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين أن “المحادثات كانت ودية وبنّاءة”. كما أوضح متحدث باسم روبيو أن اللقاء يعكس “العلاقة القوية” القائمة بين الولايات المتحدة والفاتيكان.

اجتماع مع الكاردينال بارولين

ومن المقرر أيضًا أن يجتمع روبيو مع الكاردينال بيترو بارولين، الذي قدَّم دعمًا قويًا للبابا في الأيام التي سبقت الزيارة، ونفى الهجمات التي وجَّهها الرئيس السابق دونالد ترمب بطريقة دبلوماسية.

جهود لكسر الجمود في العلاقات

حسب وسائل إعلام إيطالية، يسعى هذا اللقاء إلى تحسين العلاقات بين الجانبين، بعد الجدل الذي نشأ جراء الانتقادات القاسية التي وجهها ترمب للبابا. حيث وصف الرئيس السابق خطاب البابا المناهض للحرب بأنه “ضعيف”، مشيرًا إلى عدم إعجابه بالشخصية البابوية.

ردود أفعال واسعة على تصريحات ترمب

تلك التصريحات أثارت موجة من ردود الفعل الغاضبة من قبل عدد من رؤساء الدول. من جانبه، أكد البابا أنه يتصرف وفقًا لواجبه الأخلاقي في رفض الحروب، مشيرًا إلى أنه لا يخشى إدارة ترمب ولا يرغب في الدخول في جدال معها.

انتقادات لممارسات الحكومة الأمريكية

على مدار الأشهر الماضية، انتقد البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أمريكي، سياسات الحكومة الأمريكية المتشددة بشأن الهجرة، معتبرًا تهديد ترمب لتدمير إيران “غير مقبول”.

لقاءات سابقة مع ماركو روبيو

تجدر الإشارة إلى أن البابا ليو الرابع عشر قد استقبل وزير الخارجية ماركو روبيو في مايو 2025، بعد أيام قلائل من انتخابه لتولي رئاسة الكنيسة الكاثوليكية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك