توتّر سياسي بين كوبا والولايات المتحدة حول الحصار النفطي
اتّهمت كوبا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالكذب بشأن ادعاءاته حول عدم وجود حصار نفطي على الجزيرة. وتأتي هذه التصريحات وسط أزمة طاقة خانقة تعاني منها كوبا.
أزمة الطاقة الكوبية
منذ بداية العام، تعاني كوبا من أزمة طاقة حادة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بعد أن احتجزت القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الذي يعد حليفاً لموسكو. ويهدد هذا الوضع بفرض تعرفات جمركية على الدول التي تنقل النفط إلى كوبا، مما زاد من معاناة الشعب الكوبي.
كتب وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، عبر منصة إكس، أن روبيو “اختار ببساطة أن يكذب”، مشيرًا إلى تناقض تصريحاته مع تصريحات الرئيس السابق دونالد ترامب وكذلك الناطق باسم البيت الأبيض.
ردود فعل كوبية قوية
تصريحات روبيو جاءت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، حيث نفى وجود حصار نفطي على كوبا. وأشار إلى أن كوبا كانت تتلقى النفط مجانًا من فنزويلا، حيث كانت تتلقى نحو 60% من هذه الشحنات، وتقوم بإعادة بيع جزء منها لتحقيق عائدات.
وأضاف أن “الحصار الوحيد الذي حدث هو أن الفنزويليين قرروا أننا لن نعطيكم النفط مجانًا بعد الآن”.
العقوبات وتأثيرها على كوبا
وزير الخارجية الكوبي لم يكن متساهلاً في انتقاد العقوبات الإضافية التي فرضها ترامب على قطاع الطاقة في كوبا في مايو. وأكد رودريغيز أن روبيو “يدرك تمامًا الأضرار والمعاناة” التي يعاني منها الشعب الكوبي بسبب هذه العقوبات.
حتى الآن، لم تسمح الولايات المتحدة بدخول سوى ناقلة نفط روسية واحدة إلى كوبا، وذلك في نهاية مارس، وهي شحنة قيل إنها لمرة واحدة فقط، مما يزيد من تفاقم أزمة الطاقة في البلاد.


