تأمين سفر البريطانيين العالقين على سفينة سياحية وسط تفشي فيروس هانتا
خطط الإخلاء قيد التنفيذ
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الثلاثاء عن إجراءات تجري لتأمين سفر المواطنين البريطانيين العالقين على متن سفينة سياحية تُدعى “إم في هوندوس”، وذلك في ظل تفشٍ مشتبه به لفيروس “هانتا” على السفينة.
تفاصيل الحالة الصحية للمصابين
وتفيد التقارير أن هناك حوالي 19 بريطانياً من الركاب، بالإضافة إلى 4 من أفراد الطاقم، على متن السفينة التي كانت في رحلة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر. من بين المصابين بفيروس “هانتا”، يوجد راكب بريطاني وأحد أفراد الطاقم.
استجابة الحكومة البريطانية
توجه ستارمر بتعازيه إلى المتضررين من تفشي الفيروس، مشيرًا إلى أن “قلبي مع المتضررين من تفشي فيروس هانتا على متن السفينة”. وأكد أن الحكومة البريطانية تعمل بصورة وثيقة مع الشركاء الدوليين لضمان سلامة المواطنين البريطانيين.
إجراءات الإخلاء الطبي
توجد السفينة حاليًا قبالة سواحل الرأس الأخضر، حيث من المخطط إجراء إخلاء طبي لأحد أفراد الطاقم البريطاني مع زميل هولندي وأحد الركاب، بقيادة السلطات الهولندية.
أولوية حماية الشعب البريطاني
وفي تصريحاته، لفت ستارمر إلى أن “الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضًا للغاية”، ونوه بأن حماية الشعب البريطاني تبقى أولوية حكومته.


