تصاعد القلق في غزة مع تهديدات جديدة بالتصعيد العسكري
أعرب فلسطينيون في قطاع غزة عن قلقهم المتزايد حيال إمكانية استئناف الحرب، وذلك في ظل تصريحات لمسؤولين من حركة “حماس” وإسرائيل تشير إلى تصاعد التوترات العسكرية.
رفض حماس نزع السلاح
أوضح باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، رفض الحركة الحديث عن ملف “سلاح المقاومة”، مما زاد من حدة القلق في أوساط سكان غزة. في المقابل، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من أن الجيش سيستأنف الحرب بكل عنف في حال عرقلت “حماس” جهود نزع سلاحها.
آثار الحرب المحتملة على المدنيين
من جانبه، أكد النازح الغزي بهاء التلباني من دير البلح، أن استئناف الحرب يعني دماراً كاملاً لما تبقى في غزة، مردفاً أن هذا سينتج بشكل أساسي عن مصالح إسرائيلية. وأشار إلى ضرورة أن تدرك “حماس” والفصائل الأخرى أن السلاح لن يحمي من التصعيد، مشدداً على أهمية التفكير في المصالح العليا للمواطنين.
جهود لتحقيق التسهيلات الإنسانية
في هذا السياق، وصل نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام”، إلى إسرائيل أمس، في محاولة لدفع مبادرات تهدف إلى تحقيق تسهيلات إنسانية فورية في غزة وتقليص النشاط العسكري.


