نجاح الطائرة المسيرة MQ-25A في رحلتها التجريبية الأولى

spot_img

أول رحلة لطائرة MQ-25A Stingray

نجحت الطائرة المسيّرة MQ-25A Stingray، التابعة للبحرية الأميركية، في إتمام أول رحلة تجريبية لها انطلاقًا من منشأة “Boeing” في مطار “ميد أميركا” بولاية إلينوي. تعكس هذه التجربة خطوة مهمة نحو دمج هذه الطائرة في العمليات العسكرية.

وأفاد موقع البحرية الأميركية الرسمي Naval News أن الطائرة حلقت لمدة ساعتين تقريبًا تحت قيادة طيارين من البحرية و”Boeing”، باستخدام نظام “MD-5” للتحكم في العمليات الجوية غير المأهولة، والذي يتضمن تقنيات متقدمة من شركة “Lockheed Martin”.

اختبارات وتحليلات دقيقة

خلال الرحلة، أجرت الطائرة مجموعة من المناورات والاختبارات، ما أتاح للطيارين التأكد من سلامة أدوات التحكم الأساسية والطاقة الحركية وخصائص الطيران. هذه الخطوات تعتبر جزءًا من عملية تقييم دقيقة لأداء وكفاءة الطائرة.

وأوضح الأدميرال توني روسي، المسؤول عن البرنامج التنفيذي للطيران المسير والأسلحة الهجومية، أن الرحلة الأولى تعزز الشراكة بين البحرية الأميركية والشركاء الصناعيين، مشددًا على أهمية هذا الإنجاز في تطوير الطائرات المسيّرة الخاصة بالتزود بالوقود الجوي.

القدرات المستقبلية للطائرة

تعتبر MQ-25A Stingray الطائرة المسيّرة الأولى التي تسعى البحرية الأميركية لتوظيفها كناقلة وقود جوي. من خلال هذه المهمة، تهدف الطائرة إلى توسيع قدرات الأسطول الحربي وتحسين فعالية العمليات القتالية على متن حاملات الطائرات.

بدوره، عبر الكابتن دانيال فوسيتو، مدير برنامج الطيران، عن فخره بإنجاز الفريق وعزيمتهم خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الانطلاق الناجح سيشهد بداية برنامج اختبار طيران صارم لتحسين الأداء والكفاءة.

خطط مستقبلية

سوف يستمر فريق الاختبار في دمج محطة التحكم الأرضية وتوسيع نطاق الطيران لضمان تحقيق المعايير المطلوبة. وعقب ذلك، سيتم نقل الطائرة إلى قاعدة “باكس ريفر” العسكرية في وقت لاحق من العام الجاري.

أفاد تقرير نشره موقع Naval News أن MQ-25A ستكون الأولى من نوعها في تحليقها من على متن حاملات الطائرات، مُقدمةً قدرات متقدمة في مجال التزود بالوقود والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR).

التوسع في استخدام MQ-25

بوجود ناقلة وقود بحرية محسنة، يُتوقع أن تتوسع قدرات المقاتلات الأميركية بشكل كبير وتعظيم فعالية العمليات على متن حاملات الطائرات. ستكون هذه الطائرات جزءًا أساسيًا من جناح الطائرات المستقبلية على هذه الحاملات.

تعتزم البحرية الأميركية تجهيز جميع حاملات الطائرات من فئتي “Nimitz” و”Ford” بـMQ-25، مما يؤكد التوجه الاستراتيجي للبحرية في اعتماد الطائرات غير المأهولة.

تتكون MQ-25 من مركبة جوية ونظام التحكم في الطيران غير المأهول (UMCS)، وهو النظام اللازم لدعم التعاون بين الطائرات المأهولة وغير المأهولة. وفي صيف 2021، أجرت اختباراً ناجحاً للطيران مع طائرات “F/A-18″، و”F-35C”، و”E-2D”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك