إمارات تدرس اتفاقية مقايضة عملات مع الولايات المتحدة

spot_img

كشف وزير التجارة الإماراتي، ثاني الزيودي، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر “اصنع في الإمارات” عن دراسة بلاده إمكانية إبرام اتفاق لمقايضة العملات مع الولايات المتحدة.

احتمالية الاتفاق مع واشنطن

وفي وقت سابق، أشار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى أن اتفاقية مقايضة العملات مع دولة الإمارات لا تزال قيد الدراسة، خاصة في ظل المتغيرات الحاصلة نتيجة الحرب مع إيران.

رداً على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تفكر في هذا الخيار، قال ترامب: “نعم، الإمارات دولة جيدة وحليف موثوق. هذه أوقات غير اعتيادية، وأنا متفاجئ لأنهم أثرياء جداً، ويقدمون الكثير لنا، لذلك إذا استطعت مساعدتهم فسأفعل ذلك.”

استفسارات حول الدعم المالي

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإمارات أبدت اهتماماً باستكشاف آليات دعم مالي محتملة، بما في ذلك اتفاقيات مقايضة العملات، في حال تفاقمت تداعيات النزاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصراع أدى إلى تعطل حركة الملاحة بعد إغلاق مضيق هرمز، مما أثر على تدفقات النفط، في حين ردت إيران على الضغوط الأمريكية والإسرائيلية باستهداف البنية التحتية للطاقة في بعض دول الخليج.

اتفاقية مقايضة العملات

من جانبه، أوضح مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، أن الولايات المتحدة منفتحة على تقديم الدعم للإمارات، لكنه أعرب عن عدم توقعه أن يكون هذا الدعم ضرورياً في نهاية المطاف.

وتتيح الاتفاقية للإمارات الحصول على سيولة بالدولار الأمريكي مقابل عملتها المحلية (الدرهم)، وذلك ضمن آلية تهدف إلى:

  • تعزيز استقرار سوق الصرف في أبوظبي وسط تقلبات حادة في العملات العالمية.
  • تأمين احتياجات الإمارات من الدولار لتسوية معاملات النفط والسلع الأساسية في ظل اضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز.
  • توفير بديل آمن في حال تعذر تحويل العملات بسبب عقوبات أو أزمات مالية إقليمية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك