موريتانيا.. الجيش ينفي فرار مسلحين من مالي إلى أراضيها

spot_img

الجيش الموريتاني ينفي حركات مسلحين من مالي نحو الحدود

نفى الجيش الموريتاني ما تردد بشأن فرار مسلحين من مالي إلى أراضيه، حيث وصف المعلومات التي نشرتها بعض المصادر بأنها زائفة وغير دقيقة.

النفى الرسمي من الجيش الموريتاني

في بيان رسمي، أكدت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية أن المعلومات المتداولة حول تحركات مزعومة لمقاتلين يعبرون الحدود الوطنية غير صحيحة. وأوضحت الأركان أن هذه الادعاءات تعتبر محاولة للتضليل وبث الفوضى، حيث تهدف إلى النيل من مصداقية قوات الجيش الموريتاني.

الحادثة المرتبطة جاءت بعد إعلان «الفيلق الأفريقي»، التابع لوزارة الدفاع الروسية، عن مقتل 150 إرهابياً في قصف استهدف معسكراً كان يضم 200 مقاتل. وأكد البيان أن بعض هؤلاء المقاتلين قاموا بالفرار نحو حدود موريتانيا تفاديًا للاستهداف.

مضمون بيان الفيلق الأفريقي

أوضح بيان «الفيلق الأفريقي» تفاصيل القصف والهجوم الذي وقع، حيث زعم أنه أوقع أعداداً كبيرة من القتلى في صفوف الجماعات المسلحة. كما أشار إلى أن المقاتلين الفارين انتقلوا نحو المناطق الحدودية مع موريتانيا، مما أثار قلقًا بشأن تداعيات هذه التحركات على الأمن الوطني.

ورغم هذه الادعاءات، جاء رد الجيش الموريتاني سريعاً وحاسمًا، حيث أكد أن البلاد قادرة على حماية حدودها وأن قواتها المسلحة تتمتع بالكفاءة اللازمة لتأمين الأراضي الموريتانية من أي تهديدات محتملة.

تأكيدات من الجزائر حول الاتصالات مع مالي

في سياق آخر، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجود اتصالات غير مباشرة مع الحكومة المالية في إطار البحث عن حلول للأزمات التي تواجهها المنطقة. هذه الخطوات تأتي تعزيزًا للتعاون الأمني الإقليمي وتعكس اهتمام الجزائر الثابت بالاستقرار في منطقة الساحل.

التأكيدات الجزائرية تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في النشاطات المسلحة، مما يزيد من أهمية التنسيق بين الدول المجاورة.

بهذا الشكل، يسعى كل من الجيش الموريتاني والسلطات الجزائرية إلى العمل على تعزيز الأمن في المنطقة، مع ضمان عدم تأثير أي معلومات مضللة على استقرار الأوضاع.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك