إسرائيل.. إنذارات إخلاء لبلدات جديدة في الجنوب اللبناني

spot_img

إسرائيل ترد على المطالب اللبنانية بإنذارات إخلاء جديدة

في خطوة تصعيدية، أصدرت إسرائيل إنذارات إخلاء لبلدات إضافية في جنوب لبنان، رداً على المطالب اللبنانية بـ«خفض التصعيد»، مما قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط الداخلية على الحكومة اللبنانية.

زيادة مناطق التوتر في الجنوب

وكشفت مصادر جنوبية لموقع «الشرق الأوسط» عن نشوء “منطقة حمراء” موسعة، تمتد بمحاذاة “الخط الأصفر” ليصل عرضها إلى أكثر من 35 كيلومتراً، وتعمقها لنحو 25 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية. هذه المنطقة تشمل عشرات القرى التي أصبحت أكثر عرضة للقصف أو تلقي إنذارات الإخلاء، مما تسبب في موجات جديدة من النزوح بين السكان.

ضغط سياسي على الحكومة اللبنانية

في سياق متصل، يسعى الرئيس اللبناني جوزيف عون من خلال اتصالات دبلوماسية مكثفة، للضغط على إسرائيل للامتثال لاتفاق الهدنة الذي تم تمديده من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لثلاثة أسابيع. يطالب عون أيضاً بإطلاق سراح الأسرى والسماح للصليب الأحمر الدولي بزيارتهم، بينما يندد بالهجمات على المدنيين والطواقم الطبية.

حزب الله يهاجم الرئيس اللبناني

على الجانب الآخر، تصاعدت هجمات “حزب الله” على الرئيس عون، بسبب المفاوضات المباشرة بين الطرفين، حيث أصبح الخلاف العلني بين عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي أكثر وضوحاً. النائب علي فياض، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، اعتبر أن موقف رئيس الجمهورية “يدعو للقلق”، موضحاً أنه يدعم المذكرة الأميركية بدلاً من التبرؤ منها.

موقف غير متوازن

كما أضاف فياض أن “الأمر الأكثر خطورة هو موافقة عون على مبدأ حرية الحركة للإسرائيليين، رغم مطالبته بوقف إطلاق النار”، مما يعكس تناقضاً في الموقف الرسمي اللبناني تجاه الأوضاع المتوترة مع إسرائيل.

تشير هذه التطورات إلى تعقيد الأوضاع في المنطقة، حيث تتشابك المصالح السياسية والأمنية مع الصراعات المستمرة، مما يجعل البحث عن حلول دائمة للتوترات أمراً ملحاً وضرورياً.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك