مراهق فرنسي متهم بشن هجوم سيبراني على منصة وطنية للوثائق
تفاصيل الهجوم السيبراني المفاجئ
أعلن مكتب المدعي العام في باريس، يوم الخميس، عن اشتباه السلطات الفرنسية في مراهق يبلغ من العمر 15 عاماً، في كونه وراء هجوم سيبراني واسع النطاق استهدف المنصة الوطنية للوثائق وأوراق الهوية وتسجيل المركبات.
تدور التحقيقات حول الفتى الذي يُعتقد أنه «المخترق» الذي ساهم في تسريب ما بين 12 إلى 18 مليون سجل بيانات مسروق من موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة، وعرضها للبيع.
البيانات المستهدفة والاحتياطات المتخذة
وفقاً لما ذكرته وزارة الداخلية الفرنسية، فإن الهجوم أثر على حوالي 11.7 مليون حساب، في الوقت الذي طمأنت فيه الوزارة أن البيانات الحيوية (البيومترية) والمستندات المرفقة لم تتعرض للاختراق.
تم احتجاز المراهق على ذمة التحقيقات، مما يشير إلى جدية السلطات الفرنسية في التعامل مع هذه القضية.
خدمات المنصة الوطنية للوثائق
تقدم الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة مجموعة من الخدمات، بما في ذلك إمكانية تقديم الطلبات وحجز المواعيد.
خلال الهجوم الذي وقع منتصف الشهر الجاري، تمكن المخترق من الوصول إلى بيانات تتضمن أسماء المستخدمين الإلكترونية، والأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد. كما تضمنت البيانات المسروقة بعض العناوين البريدية وأرقام الهواتف.


