أعلن تحالف مصري-إماراتي عن مشروع سياحي ضخم في منطقة رأس الحكمة بالأسكندرية، تتجاوز استثماراته مئات المليارات من الجنيهات.
تحالف استثماري جديد في السياحة
نجح التحالف الذي يضم شركة بالم هيلز المصرية، المملوكة لرجل الأعمال ياسين منصور، وشركة ميران الإماراتية، في الحصول على قطعة أرض بمساحة تقارب 1350 فدانًا في قلب مدينة رأس الحكمة، بهدف تطوير مدينة سياحية متكاملة على الساحل الشمالي الغربي لمصر.
تتوقع الشركتان تحقيق مبيعات إجمالية تصل إلى 750 مليار جنيه مصري، مما يجعل هذا المشروع واحدًا من أبرز المشروعات السياحية والعقارية في تاريخ المنطقة. يهدف المشروع إلى تقديم تجربة فريدة تجمع بين الجمال الطبيعي والخدمات الراقية.
مشروع يضم مرافق متعددة
على الرغم من عدم إعلان اسمه الرسمي بعد، فإن المشروع يتضمن العديد من الأنشطة المتميزة، مثل منتجعات سياحية فاخرة وفنادق عالمية، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية متكاملة ووحدات سكنية وتجارية ذات جودة عالية. تهدف هذه الخطة إلى تحويل رأس الحكمة إلى وجهة سياحية عالمية.
يأتي هذا المشروع في إطار الاستثمارات الضخمة التي تشهدها منطقة رأس الحكمة، خاصة بعد الصفقة الاستثمارية الموقعة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر.
أكبر صفقة استثمار أجنبي في مصر
صفقة رأس الحكمة، التي وقعت في 23 فبراير 2024، بين الحكومة المصرية وشركة أبوظبي القابضة الإماراتية، تمثل أكبر صفقة لاستثمار أجنبي مباشر في تاريخ مصر الحديث. تضمنت ضخ 35 مليار دولار خلال شهرين، حيث تم تخصيص 15 مليار دولار في الدفعة الأولى و20 مليار دولار في الثانية، بما في ذلك تحويل 11 مليار دولار من الودائع الإماراتية لدى البنك المركزي المصري إلى استثمارات ملموسة.
حصلت الشركة الإماراتية على حقوق تطوير منطقة رأس الحكمة، التي تمتد على مساحة حوالي 170 مليون متر مربع، مقابل 24 مليار دولار، تحتفظ الحكومة المصرية بموجبها بحصة 35% من المشروع.
استثمارات مستقبلية ضخمة
الباحثون يتوقعون أن يستقطب المشروع استثمارات إجمالية تفوق 150 مليار دولار على مدار سنوات التطوير، ما سيسهم في تحويل المنطقة إلى مدينة سياحية وعمرانية متكاملة تعكس الجيل الجديد من المشروعات السياحية.


