كاليفورنيا.. إدعاء يكشف خطة كول ألين لاغتيال ترمب

spot_img

كشفت النيابة العامة عن تفاصيل محاولة كول توماس ألين، المسلح الذي حاول اقتحام حفل عشاء «رابطة مراسلي البيت الأبيض»، لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأعضاء حكومته، مشيرة إلى أنه أمضى أسابيع في التخطيط لهذا الهجوم.

تفاصيل المحاكمة الأولى

مثل ألين، الذي يبلغ من العمر 31 عامًا والمنحدر من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، أمام المحكمة للمرة الأولى بعد توجيه الاتهام إليه. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «التلغراف»، بدأت خطته المتعلقة بالعملية في أوائل أبريل.

حاول ألين، اقتحام نقطة تفتيش أمنية وإطلاق النار على أحد أفراد جهاز الخدمة السرية الأميركي خلال حفل العشاء الذي أقيم في فندق هيلتون بواشنطن، والذي حضره معظم أعضاء إدارة ترمب، بالإضافة إلى الرئيس والسيدة الأولى، وعدد من الشخصيات العامة.

مرحلة التخطيط الأولى

أشارت المدعية العامة في العاصمة الأميركية، جينين بيرو، إلى أن ألين حجز إقامة لمدة ثلاث ليالٍ في الفندق لتنفيذ الهجوم، بُعيد إعلان ترمب حضوره للفعالية. وقالت بيرو للصحافيين: “في السادس من أبريل، حجز كول ألين غرفة في فندق واشنطن هيلتون من 24 إلى 26 أبريل.”

وصل ألين إلى الفندق في مدينة واشنطن يوم الجمعة 24 أبريل، بعد أن سافر برًا من الساحل الغربي ومرورًا بشيكاغو. وكان قد علم بوجود الرئيس وزوجته في قاعة الاحتفالات يوم العشاء.

التحضير والاقتحام

ذكرت بيرو أن ألين، المسلح ببندقية صيد ومسدس وسكاكين، قرر اقتحام قاعة الاحتفالات في تمام الساعة 8:40 مساءً. لكن جهاز الخدمة السرية تصدى له، مما أدى إلى إصابة أحد عناصره برصاصة في صدره، لكن تم إنقاذه بفضل سترته الواقية من الرصاص.

أطلق ضابط من الخدمة النار خمس مرات على ألين، الذي لم يُصب بأذى، وتم القبض عليه بعد ذلك. وأوضح تود بلانش، القائم بأعمال المدعي العام، تفاصيل الحادثة.

التهم الموجهة إلى ألين

في جلسة استماع يوم الاثنين، وُجهت إلى ألين تهمة محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، وهي جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد. كما وُجهت إليه تهم بإدخال سلاح ناري وذخيرة بين الولايات وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف.

تعهدت بيرو بملاحقة ألين بتهم إضافية، وأكدت على أهمية مسائلة الذين يرتكبون أعمال العنف السياسي، مشددة على أن حرية التعبير لا تعني استخدام العنف ضد المسؤولين.

الدوافع خلف الهجوم

لم يكشف الادعاء عن دوافع ألين، لكن رسالة أرسلها إلى أفراد من عائلته قبل دقائق من الهجوم تشير إلى أنه اعتبر نفسه “قاتلاً فيدراليًا”. كما أعرب عن استيائه من سياسات إدارة ترمب دون ذكر اسمه مباشرة.

تظل تفاصيل هذه الحادثة وكلمات ألين تعكس توترات سياسية متزايدة، مما يستدعي تسليط الضوء على قضايا العنف السياسي في البلاد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك