مصر.. وزير الخارجية يستقبل مساعد رئيس روسيا لتطوير التعاون

spot_img

استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في العاصمة القاهرة مساعد رئيس روسيا الاتحادية، نيكولاي باتروشيف، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية والدولية.

تعزيز العلاقات الاستراتيجية

خلال اللقاء، أعرب عبد العاطي عن اعتزاز بلاده بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر وروسيا. وأكّد حرصه على مواصلة تعزيز جوانب التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والعمل على تنفيذ مخرجات زيارته السابقة إلى روسيا، فضلاً عن رفع مستوى العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار الوزير المصري إلى التقدم المحرز في عدد من المشروعات الاستراتيجية المشتركة، أبرزها مشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالإضافة إلى مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية. وأكد على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الروسية في القطاعات ذات الأولوية.

تبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية

كما ناقش الجانبان التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط. وقدم الوزير المصري لمحة عن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد ودعم المسار التفاوضي الأميركي – الإيراني.

وفي هذا السياق، أكد عبد العاطي على أن المسار الدبلوماسي يمثل الخيار الأفضل لتجنب تصاعد الصراع، خاصة في ظل تداعيات النزاعات على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة ومعدلات التضخم، زيادة تكاليف الغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد والتجارة والسياحة.

تحيات بوتين وتعزيز التعاون

من جهته، أعرب مساعد الرئيس الروسي عن تقديره للقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مثمناً العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين. وأكد على أهمية دفع أطر التعاون إلى آفاق أوسع في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

يجري باتروشيف، الذي يترأس وفداً رفيع المستوى يشمل وزير الخارجية المصري ووزير النقل ومستشارة الرئيس للأمن القومي، زيارة رسمية إلى القاهرة. وقد قام بنقل تحيات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى السيسي، مشدداً على أن الزيارة تعبر عن حرص روسيا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر.

زيارة تعكس التعاون الثنائي

وتأتي زيارة باتروشيف في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما في ذلك زيادة التبادل التجاري، وجذب الاستثمارات الروسيّة لمصر، وتطوير التعاون في مجال الملاحة البحرية والموانئ.

وتمثل هذه الزيارة حلقة جديدة في سلسلة التواصل الرفيع المستوى بين القاهرة وموسكو، حيث شهدت العلاقات تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مما يعكس الرغبة المشتركة في المضي قدماً نحو آفاق جديدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الحالية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك