نجاح استثنائي لفيلم “Michael”
حقق فيلم “Michael”، السيرة الذاتية عن نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، أداءً متميزًا في شباك التذاكر، مسجلاً إيرادات بلغت 97 مليون دولار داخل الولايات المتحدة و217 مليون دولار عالمياً خلال أول عطلة نهاية أسبوع له، مما يجعله الأفضل في تاريخ أفلام السير الذاتية، وفقاً لموقع Box Office Mojo.
تجاوز الفيلم، الذي تنتجه شركة Lionsgate، الرقم القياسي السابق الذي سجله فيلم “Straight Outta Compton” في عام 2015 بإيرادات افتتاحية قدرت بـ60 مليون دولار، كما تفوق على افتتاحية فيلم “Bohemian Rhapsody” التي بلغت 51 مليون دولار، والذي حقق في النهاية 910 ملايين دولار عالمياً. واحتل “Michael” المركز الثاني كأكبر افتتاحية لهذا العام بعد فيلم “The Super Mario Galaxy Movie” الذي جمع 131 مليون دولار عند صدوره في أبريل.
توقعات متزايدة
كانت التقديرات الأولية للإيرادات تشير إلى أن الفيلم سيتراوح بين 50 و60 مليون دولار، لكن التوقعات ارتفعت تدريجياً حتى موعد الإطلاق. وعلى الرغم منreceiving تقييمات نقدية ضعيفة، حيث بلغت النسبة الإيجابية 38% على موقع Rotten Tomatoes، أعرب الجمهور عن إعجابهم، حيث حصل الفيلم على درجة A- وفق استطلاعات CinemaScore. وأظهرت بيانات PostTrak أن النساء شكلن 61% من الجمهور، بينما كانت نسبة البالغين فوق 25 عاماً 66%.
الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا، ويستعرض مسيرة مايكل جاكسون منذ بداياته مع فرقة Jackson 5 حتى ارتقائه كأحد أكبر نجوم الترفيه العالمي. يلعب الدور الرئيسي جعفر جاكسون، ابن شقيق المغني، في تجربته التمثيلية الأولى، بمشاركة كولمان دومينجو ونيا لونغ في أدوار والديه.
جدل فني
أثارت المعالجة الدرامية للفيلم بعض الجدل، حيث انتقده بعض النقاد لتجاهله اتهامات التحرش بالأطفال التي طاردت مايكل جاكسون. بينما احتوى السيناريو الأصلي على معالجة لقضية عام 1993، إلا أنه تم حذف هذه الأحداث بعد اكتشاف بند قانوني يمنع الإشارة إلى المدعي. وبالتالي، تم تعديل نهاية الفيلم لتكون عند جولة “Bad” في عام 1988، مع توقعات بإنتاج جزء ثانٍ يستكمل السيرة.
بتكلفة تقترب من 200 مليون دولار، يُعتبر “Michael” واحدًا من أعلى أفلام السير الذاتية تكلفة، وقد تم تمويله بالشراكة بين Lionsgate وUniversal Pictures وشركة إدارة تركة جاكسون. هناك توقعات تشير إلى أن إيرادات الفيلم قد تتجاوز 700 مليون دولار عالمياً، مما سيعززه في قائمة أنجح أفلام الشركة.
نجاح تاريخي
يمثل الفيلم أكبر نجاح لشركة Lionsgate منذ أكثر من عقد، منذ فيلم “The Hunger Games: Mockingjay – Part 2” في عام 2015، والذي حقق 102 مليون دولار عند افتتاحه. يأتي هذا النجاح في وقت صعب شهدت فيه الشركة إخفاقات تجارية خلال عام 2024.
يعتمد الفيلم، على غرار “Bohemian Rhapsody” و”Elvis”، على إعادة تقديم العروض الموسيقية الشهيرة مثل “Billie Jean” و”Thriller” و”Beat It”، وهو ما أسهم في جذب الجمهور إلى صالات IMAX والعروض الكبيرة، محققًا 13.8 مليون دولار في أمريكا الشمالية و24.5 مليون دولار عالمياً بسبب هذه الصيغ.
تنافس في شباك التذاكر
في سياق المنافسة، تراجع فيلم “The Super Mario Galaxy Movie” إلى المركز الثاني بعد ثلاثة أسابيع في الصدارة، محققًا إيرادات إضافية بلغت 21.2 مليون دولار، لتصل حصيلته إلى 384 مليون دولار محليًا وأكثر من 800 مليون دولار عالميًا. وفي المقابل، حصل فيلم “Project Hail Mary” على المركز الثالث بإيرادات 13.2 مليون دولار خلال أسبوعه السادس، ليصل إجماليه إلى 613 مليون دولار عالمياً.
على الجانب الآخر، حقق فيلم “Mother Mary”، بطولة آن هاثاواي، إيرادات محدودة بلغت 1.3 مليون دولار، بينما سجل الفيلم الوثائقي “Lorne” حول لورن مايكلز نحو 70 ألف دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع.
يعكس الأداء القوي لفيلم “Michael” انتعاش شباك التذاكر، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات Comscore. وتتوقع السوق موسمًا صيفيًا قويًا يبدأ مع إطلاق “The Devil Wears Prada 2″، يليه في مايو كل من “Mortal Kombat 2″ و”فيلم The Mandalorian and Grogu”.


