سوريا.. وزارة الداخلية تلقي القبض على أمجد يوسف المتهم بالمجزرة

spot_img

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الرئيس في مجزرة التضامن التي وقعت في العاصمة دمشق عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين.

اعتقال المتهم بمجزرة التضامن

وأصدرت الوزارة بياناً رسمياً أكدت فيه أن القبض على يوسف جاء بعد عملية أمنية مدروسة، حيث تم تنفيذها في سهل الغاب بريف حماة. وأشار البيان إلى أن العملية اتسمت بعمليات رصد وتتبّع استمرت لعدة أيام حتى التنفيذ الفعلي.

وأكد وزير الداخلية، أنس خطاب، عبر منصة «إكس» أن المجرم أصبح في قبضة السلطات بعد جهود مضنية من الوزارة. وأضاف أن الوزارة مستمرة في ملاحقة مرتكبي المجزرة الآخرين لتقديمهم إلى العدالة.

تفاصيل الجريمة وصورها المروعة

ووثقت وسائل الإعلام عودة ذكرى المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 40 شخصًا، وفقًا لمصادر حقوقية. وتم تجميع الضحايا في حفرة، حيث تعرض بعضهم للحرق أحياء، بينما قام أمجد يوسف بتصوير تلك الحفرة والإجراءات التي اتخذت ضد المعتقلين.

وظهر مقطع لم ينشر من قبل يعرض عناصر من الفرع 227 التابع للمخابرات العسكرية السورية، وهم يعتقلون عشرات المدنيين. ويوضح الفيديو كيف كانت تتم عملية الإعدام بإطلاق النار على المعتقلين أثناء سقوطهم في الحفرة المليئة بالإطارات القديمة.

مزيد من الفظائع في المجزرة

في الفيديو، تم تصوير المعتقلين معصوبي الأعين وأيديهم مقيدة، حيث خضعوا لمعاملة قاسية. عندما اقتادهم عناصر المخابرات إلى حافة الحفرة، دُفعوا إلى داخلها وأطلقوا النار عليهم أثناء سقوطهم.

وبحسب إفادات عائلات الضحايا، شهد العشرات من الأهالي على ممارسات عناصر الأمن بقيادة أمجد يوسف، موضحين كيف كانوا يجمعون المدنيين من حي التضامن والأحياء المجاورة، ثم يقتادونهم إلى الحفرة التي تضم الجثث.

خطوات لاحقة من وزارة الداخلية

وفي ضوء هذه التطورات، تواصل وزارة الداخلية السورية جهودها لتقديم المتورطين في مجزرة التضامن إلى العدالة، وسط متاعب مستمرة ترتبط بالتوثيق وإجراءات المحاسبة لجرائم الحرب.

تجدر الإشارة إلى أن مجزرة التضامن كانت واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في التاريخ الحديث لسوريا، حيث أثارت انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية والمجتمعات الدولية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك