من المتوقع أن تعلن بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة يستهدف تعزيز استغلال المعادن النادرة، مما يسهم في تعزيز سلاسل الإمداد الغربية وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
الاتفاقات الجديدة
في وقت سابق من فبراير الماضي، أبرمت الولايات المتحدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع 11 دولة خلال مؤتمر وزاري في واشنطن، ضمن جهود إدارة الرئيس الأمريكي بشكل خاص لدعم إنشاء احتياطي استراتيجي للمعادن النادرة.
تبلغ قيمة هذا الاحتياطي الاستراتيجي 12 مليار دولار، ويستهدف تقليل اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات من الصين.
المعادن الأساسية
تشمل المعادن النادرة التي يتم التركيز عليها الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم. تعتبر هذه المواد أساسية في صناعة البطاريات، والإلكترونيات، وكذلك الطاقة النظيفة.
في وقت سابق، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن الولايات المتحدة نصحت حلفاءها بضرورة قبول تكاليف أعلى للحصول على هذه المعادن الحيوية، وذلك ضمن استراتيجية لتقليل الاعتماد على الصين.


