رفض مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء مشروع قرار يهدف إلى وقف الحرب على إيران، مما يعكس الدعم الكبير من الجمهوريين لجهود الرئيس دونالد ترمب العسكرية. ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات من الديمقراطيين حول سياسة إدارة ترمب تجاه النزاع.
تصويت جديد لمجلس الشيوخ
شهد مجلس الشيوخ الأميركي تصويتًا يوم الأربعاء يمثل الخامسة هذا العام بشأن صلاحيات الحرب، حيث صوت senators على التنازل عن هذه الصلاحيات لصالح الرئيس ترمب. وبحسب الديمقراطيين، فإن هذه العمليات العسكرية غير قانونية وتفتقر إلى المبرر المنطقي.
كان من المفترض أن يتضمن القرار الجديد إلزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من الصراع حتى يحصل الكونغرس على تفويض جديد يسمح بمزيد من الإجراءات العسكرية، في خطوة انتقدها العديد من الأعضاء في المجلس.
انتقادات ديمقراطية لجولات الحرب
وفي هذا السياق، صرح زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أن “كلما طالت فترة بقاء الولايات المتحدة في هذه الحرب، تعقد الأمر أكثر وأصبح الخروج منها أكثر صعوبة”. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد بين الديمقراطيين حيال الاستمرار في النزاع.
من جهة أخرى، أبدى الجمهوريون حذرًا في الانتقادات الموجهة لترمب أو تجاه الحرب، رغم إبداء رغبتهم في إنهائها بصورة سريعة. وأكد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، أن “معظم الجمهوريين يعتقدون أن الرئيس محق في ضمان عدم قدرة إيران على تهديد العالم بأسلحة نووية”.
دعوات لإنهاء النزاع
بينما يستمر الحديث في الأروقة السياسية، يبقى الوضع على الأرض معقدًا، حيث تشهد العديد من المناطق توترات متزايدة. ويدعو عدد من المشرعين إلى ضرورة إعادة تقييم الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط.
يبدو أن موقف الجمهوريين الثابت تجاه سياسة ترمب العسكرية يعكس التحالف وصعوبة إيجاد تسوية للأزمة الحالية. من جهة أخرى، يواصل الديمقراطيون الضغط من أجل إنهاء الصراع وإعادة صلاحيات الحرب إلى الكونغرس.


