أوقفت الشرطة البريطانية ثمانية أشخاص جدد كجزء من التحقيقات الجارية حول سلسلة حرائق استهدفت مواقع مرتبطة باليهود في لندن، مما يرفع عدد الموقوفين إلى 23.
تحقيقات مستمرة بشأن حرائق لندن
شهدت العاصمة البريطانية خلال الشهر الماضي حرائق متعمدة أو محاولات لإضرام النار في ممتلكات يهودية، دون أن تسفر عن إصابات. ومن بين المواقع المستهدفة كان هناك كنيسان ومنظمة خيرية بالإضافة لخدمة إسعاف.
كما استهدفت هذه الاعتداءات مقر قناة “إيران إنترناشونال”، التي تعارض الحكم في إيران. وأكدت الشرطة في بيانها أن توقيفات جديدة مرتبطة بمخطط لإضرام حريق كانت تستهدف مركزاً يرتبط بالمجموعة اليهودية، دون تحديد المكان بدقة.
تفاصيل الموقوفين
تتراوح أعمار خمسة من الموقوفين بين 24 و26 عاماً، بينما كانت بلغت أعمار امرأتين 50 و59 عاماً. وقد جرى إعقالهم في مدينتين بشمال لندن، وكذلك داخل سيارة في برمنغهام بوسط إنجلترا.
وفي سياق متصل، أوقفت الشرطة يوم الثلاثاء الماضي رجلاً في التاسعة والثلاثين غرب لندن بعد العثور على مواد “غير خطرة” في حديقة عامة بالقرب من السفارة الإسرائيلية. وعلق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على هذه الحوادث عبر منصة “إكس”، مؤكدًا: “لن نتراجع في نضالنا ضد مناهضة السامية والإرهاب.”
اتهامات موجهة للموقوفين
وجهت الشرطة اتهامات إلى ثمانية من الموقوفين الـ23، من بينهم شاب بريطاني يبلغ من العمر 17 عاماً، أوقف الأحد الماضي بتهمة محاولة إضرام النار في كنيس يهودي في هارو بشمال غربي لندن.
ويواجه هذا القاصر تهمة “إضرام متعمد للنار دون تعريض حياة الآخرين للخطر”، وقد تم احتجازه في انتظار جلسة في “محكمة ويستمنستر”. أوقف الشاب إلى جانب آخر يبلغ 19 عاماً، الذي أُفرج عنه بكفالة أثناء التحقيقات.
وقائع الهجمات وما أثارته من قلق
وقعت الحادثة المتعلقة بالكنيس ليلة السبت إلى الأحد، ونتج عنها أضرار طفيفة دون إصابات. وقد أثارت هذه الأحداث قلق الطائفة اليهودية في المنطقة، مما دفع الشرطة إلى تكليف وحدة مكافحة الإرهاب بالتحقيق.
في السياق نفسه، أعلنت جماعة تُعرف باسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” مسؤوليتها عن غالبية هذه الهجمات، حيث سبق أن تبنت الجماعة اعتداءات في أماكن أخرى من أوروبا.


