الحكومة الأمريكية تطلب مغادرة الملحق الأمني البرازيلي
أشارت سفارة الولايات المتحدة في البرازيل أمس الاثنين إلى أن الحكومة الأميركية طلبت من الملحق الأمني البرازيلي، مارسيلو إيفو دي كارفالو، مغادرة البلاد.
الأسباب وراء هذا الطلب
جاءت هذه الخطوة بعد احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية لفترة قصيرة لرئيس المخابرات البرازيلية السابق، أليشاندري راماجيم. وكان راماجيم قد هرب من بلاده في سبتمبر بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب مع الرئيس السابق، جايير بولسونارو، الذي يُعتبر حليفًا سياسيًا للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب.
وقد صرح مكتب شؤون نصف الكرة الغربي التابع لوزارة الخارجية الأميركية عبر منصة «إكس» بأن “لا يمكن لأي أجنبي التلاعب بنظام الهجرة لدينا للتحايل على طلبات التسليم الرسمية، وتوسيع نطاق حملات الملاحقة السياسية إلى الأراضي الأميركية”.
تفاصيل الإجراء الدبلوماسي
تم إبلاغ “المسؤول البرازيلي المعني” بأنه يجب عليه مغادرة الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة الأميركية للحد من أي تلاعب بنظامها الأمني والهجرة وتحقيق العدالة في قضايا السياسة الخارجية.
في تغريدة على تويتر، أكد مكتب شؤون نصف الكرة الغربي أنه طلب مغادرة المسؤول البرازيلي بسبب محاولاته المحتملة للاستفادة من النظام immigration الأمريكي لأغراض سياسية.
ردود الفعل من السفارة الأمريكية
على الرغم من عدم ذكر اسم المسؤول في الرسالة التي أعادت السفارة الأميركية نشرها، إلا أن السفارة أكدت لاحقاً لوكالة “رويترز” أن الحديث كان عن دي كارفالو.
تعكس هذه الأحداث توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل، خاصة في ظل القضايا السياسية الحادة التي تشمل الهجرة والمراقبة الأمنية.


