حذرت الصين اليوم الاثنين الولايات المتحدة واليابان والفلبين من عواقب “اللعب بالنار”، في ظل بدء مناورات عسكرية سنوية مشتركة تشمل قوات الدول الثلاث.
تحذيرات صينية سابقة لأوانها
جاء تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي، حيث أشار إلى أن التوجه نحو التعاون العسكري بين هذه الدول قد يؤدي إلى نتائج عكسية. وذكر أن “الارتباط الأعمى باسم الأمن لا يُعدو كونه لعبًا بالنار”.
تجري هذه المناورات بينما بدأت الفلبين والولايات المتحدة اليوم الاثنين بتنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة، بمشاركة أكثر من 17 ألف جندي. سوف تشمل المناورات عمليات حية، بالإضافة إلى تصورات لهجمات بحرية ومناورات جوية متكاملة.
مشاركة دول إضافية في التدريبات
تستمر مناورات “باليكاتان”، التي تُترجم إلى “كتفاً في كتف”، على مدى 19 يوماً، حيث تشارك فيها كذلك قوات من اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وفرنسا. وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها الجنود اليابانيون في هذه المناورات، بعد أن اقتصرت مشاركتهم في السابق على المساعدات الإنسانية والأنشطة المتعلقة بالاستجابة لكوارث الطبيعة.
في الوقت ذاته، وصفت الولايات المتحدة هذه المناورات بأنها “عرض قوي لالتزامها الراسخ” تجاه الشراكة مع الفلبين. تتجمع القوات من أجل تعزيز التعاون العسكري في منطقة تُظهر فيها التوترات المتزايدة.
مناورات استراتيجية لتعزيز الدفاع الإقليمي
تركز مناورات “باليكاتان” بشكل خاص على تعزيز الدفاع الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. تُسلط الأضواء على أهمية هذه التدريبات في سياق التحولات الجيوسياسية المستمرة، والتي تضم مجموعة من التحديات التي تواجه الأمن الإقليمي والعالمي.
من الواضح أن هذه المناورات تشكل جزءاً من استراتيجية أوسع لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة، بالتزامن مع التحذيرات من بكين، التي تُعبر عن قلقها إزاء هذه الأنشطة العسكرية.


