يبدأ وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اليوم الأحد زيارة إلى القاهرة، مما يعد أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع المستوى منذ بدء الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
جلسات نقاش ثنائية في القاهرة
سيعقد وزير الخارجية الكويتي جلسة مباحثات مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة. سيتناول الاجتماع تعزيز العلاقات المتميزة بين مصر والكويت في مختلف القطاعات، خصوصاً الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
بالإضافة إلى ذلك، سيناقش الوزيران تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة. كما سيتم التطرق إلى الدور المصري البارز في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والجهود التي تبذلها القاهرة لاحتواء التصعيد الحالي.
هدنة في ظل تصعيد العمليات العسكرية
هذا الاجتماع يمثل أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع إلى مصر منذ تصاعد الهجمات الإيرانية المكثفة التي بدأت في أواخر فبراير. وقد شهدت المنطقة منذ 28 فبراير تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث قامت إيران بشن سلسلة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على عدد من الدول الخليجية والعربية، كرد على العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضدها.
استمرت هذه الهجمات لأكثر من 40 يوماً، وأدت إلى أضرار بالغة في منشآت الطاقة والبنية التحتية، مع تركيز كبير على دول الخليج. وقد أكدت مصر إدانتها الشديدة لهذه الهجمات التي وصفتها بـ”العدوان”، مشددة على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
جهود دبلوماسية مكثفة من القاهرة
منذ بداية التصعيد، قامت القاهرة بجهود دبلوماسية مكثفة تضمنت القيام بجولات واتصالات مع دول الخليج، لدعم مبادرات خفض التصعيد والتهدئة. وحرصت مصر على عدم الانخراط في أي تحالف عسكري مباشر، مع استعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم المطلوبة.


