نفي أميركي حول نقص الغذاء على السفن الحربية في الشرق الأوسط
نفت البحرية الأميركية التقارير المتعلقة بنقص الغذاء على متن سفنها الحربية المتواجدة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن بزاتها البحرية تتلقى تغذية كافية وصحية.
بيان البحرية الأميركية
أكد بيان صادر عن مكتب رئيس العمليات البحرية، بقيادة الأدميرال داريل كودل، أن التقارير التي تتحدث عن نقص الغذاء وسوء جودته لا تمت للواقع بصلة. وأوضح البيان أن حاملتي الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس طرابلس» تتوفر لديهما كميات كافية من الأطعمة الصحية لطواقمهما.
وفيما يتعلق بصحة البحارة، أكد كودل أن ذلك يمثل أولوية قصوى، حيث يتلقى جميع أفراد الطاقم وجبات متوازنة ومتكاملة بشكل يومي.
ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي
تأتي هذه التصريحات بعد نشر صحيفة «يو إس إيه توداي» صورًا غير اعتيادية لصواني طعام شبه فارغة، قيل إنها قدمت للبحارة على متن السفن. حيث أظهرت إحدى الصور صواني تحتوي على كمية صغيرة من اللحم المفروم وقطعة من خبز التورتيلا، فيما ظلت صورة أخرى لجبة عشاء على متن «لينكولن» في منتصف الشهر الحالي تعكس حالة الوجبات غير المرضية.
لم يتطرق البيان العسكري بصورة مباشرة إلى هذه الصور، رغم أن الشهادات المتعددة من أسر الجنود تشير إلى تجارب سلبية في نوعية الطعام المقدم.
شهادات من عائلات الجنود
قالت كارين إرسكين-فالنتاين، قسيسة من ولاية فرجينيا الغربية، إن عائلات الجنود أفادت بأن الوجبات التي يتلقاها الجنود ضعيفة في الكمية والطعم، مما يجعلهم يشعرون بالجوع المستمر. وتم تداول العديد من التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي وصفت بعض الوجبات بأنها لا تُناسب حتى الحيوانات الأليفة.
وقد تدخل وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، معبرًا عن دعمه للبحرية ومؤكدًا أن مزاعم سوء التغذية مجرد أخبار كاذبة، حيث ذكر أن فرق الإمدادات اللوجستية تؤكد توفر الطعام الكافي على حاملة «لينكولن» و«طرابلس» لأكثر من 30 يومًا.
تأكيدات عن الإمدادات الغذائية
ذكر هيغسيث أن القيادة المركزية للبحرية تراقب إمدادات كل سفينة بطريقة يومية، مما يعكس التأكيد على جودة التغذية المقدمة للبحارة. ورفضت البحرية الأميركية الشائعات المتعلقة بتأخر وصول طرود الإغاثة إلى القوات في الشرق الأوسط، مشيرة إلى وجود حظر موقت على إرسال البريد بسبب العمليات القتالية.
وقال كودل: «تم رفع الحظر المؤقت على البريد الشخصي إلى منطقة العمليات بفضل قدرتنا اللوجستية العالية على التكيف».
الوجود العسكري الأميركي في المنطقة
تجدر الإشارة إلى أن حاملة الطائرات «طرابلس» تواصل وجودها في البحر منذ أكثر من شهر، إثر مغادرتها ميناءها في اليابان للالتحاق بالعمليات العسكرية ضد إيران. وقد كُلف طاقمها المكون من 3500 فرد بتنفيذ مهام الحصار على السفن المغادرة للموانئ الإيرانية، وفقًا للقيادة المركزية الأميركية.


