تخفيف العقوبات الأمريكية على النفط الروسي لتجنب الكارثة

spot_img

أكّد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن التخفيف المؤقت للعقوبات المفروضة على النفط الروسي كان إجراءً ضروريًا لحماية السوق الأمريكية من انهيار محتمل.

خطر ارتفاع أسعار النفط

في إفادة صحفية من البيت الأبيض، أوضح بيسنت أن سيناريوهات كارثية كانت متوقعة، إذ أن أسعار النفط قد ترتفع بشكل دراماتيكي لتصل إلى 150 أو 200 أو حتى 250 دولارًا للبرميل.

ورجح الوزير أن إصدار ترخيص عام لشراء النفط الروسي ساهم في استقرار أسعار السوق العالمية، لكنه لم يقدم تقديرات دقيقة عن حجم النفط المتوقع بيعه بموجب هذا الترخيص، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق إيرادات تصل إلى ملياري دولار.

تداعيات محتملة

وشدّد بيسنت على أهمية التقدير الصحيح للواقع، حيث ذكر أن “ارتفاع سعر النفط إلى 150 دولارًا كان سيؤثر بشكل أكبر على وصول روسيا للإيرادات”.

في وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلن الوزير أن الولايات المتحدة لن تقوم بتمديد الترخيص العام لشراء النفط الروسي، مما يعني العودة إلى سياسة العقوبات السابقة.

تغيرات في سياسة العقوبات

وكانت الإدارة الأمريكية قد أقدمت في مارس الماضي على إزالة القيود عن النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة على السفن، وذلك في محاولة لخفض أسعار النفط التي شهدت ارتفاعًا نتيجة التوترات مع إيران، حيث لم يكن بيع هذه المنتجات خاضعًا لأي قيود حتى 11 أبريل.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك