كوريا الشمالية تُظهر زيادة خطيرة في قدرات تصنيع الأسلحة النووية
تحذيرات غروسي في سيول
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، من أن كوريا الشمالية تبرز مؤشرات على “زيادة خطرة جداً” في قدرتها على تطوير الأسلحة النووية. جاء هذا التحذير خلال مؤتمر صحفي عُقِد في سيول، حيث أعرب غروسي عن القلق من الأنشطة المتزايدة في مفاعل يونغبيون النووي.
الزيادة في إنتاج الأسلحة النووية
وفي تصريحاته، أوضح غروسي أنه “في تقييماتنا الدورية، تمكنا من تأكيد وجود زيادة سريعة في العمليات” داخل المفاعل المذكور. وأضاف أن هذه الأنشطة تشير إلى “زيادة خطرة جداً” في إمكانية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في إنتاج الأسلحة النووية، والتي تُقدَّر ببضع عشرات من الرؤوس الحربية.
اتهامات كوريا الشمالية لليابان
في سياق متصل، اتّهمت كوريا الشمالية اليابان اليوم بـ”استفزاز خطير”، بعد أن أعربت طوكيو عن معارضتها لبرنامج بيونغ يانغ النووي في ورقة دبلوماسية سنوية. ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، وغالباً ما تنتقد بيونغ يانغ طوكيو بسبب حكمها الاستعماري لشبه الجزيرة الكورية، الذي انتهى مع الحرب العالمية الثانية.
موقف اليابان من البرنامج النووي الكوري
قدمت وزارة الخارجية اليابانية الأسبوع الماضي “الكتاب الأزرق” السنوي، الذي يتضمن وجهات نظر طوكيو الدبلوماسية الرسمية ويُجدِّد معارضتها لامتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية. ورداً على ذلك، عبّر مسؤول بوزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان لوكالة الأنباء المركزية الكورية، عن أن هذا الموقف يمثل “استفزازاً خطيراً”.
حق الدفاع عن النفس
وتابع البيان بالإشارة إلى أن الإجراءات التي تتخذها كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها الدفاعية “تنتمي إلى حق الدفاع عن النفس”، معتبراً أن الكتاب الأزرق الياباني “منسوج بآلية منطق العصابات التقليدي والعبثية”.
قلق اليابان من دعم كوريا الشمالية لروسيا
علاوة على ذلك، عبرت اليابان في “الكتاب الأزرق” عن قلقها من قيام كوريا الشمالية بإرسال قوات وذخيرة إلى روسيا لدعمها في حربها ضد أوكرانيا. كما خفّضت طوكيو تقييمها للصين للمرة الأولى منذ عقد، حيث اعتبرت بكين “جاراً مهماً” بدلاً من كونها “واحدة من أهم” شركاء اليابان.
تدهور العلاقات اليابانية الصينية
يُعد هذا التغيير تعبيراً عن تدهور جديد في العلاقات بين اليابان والصين، بعد أن أشارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر الماضي إلى إمكانية تدخل بلادها عسكرياً في حال حدوث هجوم على تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.


