أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفاصيل صفقة غاز جديدة وُقعت recently بين قبرص ومصر وإسرائيل، موضوعةً في سياق تغيير مشهد الطاقة في الشرق الأوسط.
صفقة غاز إقليمية جديدة
كشف تقرير إسرائيلي أن قبرص ومصر قد أبرمتا مؤخراً اتفاقاً مهماً في مجال الغاز مع إسرائيل، مما قد يعيد تشكيل مستقبل الطاقة في المنطقة. الاتفاق الجديد يأتي بالتعاون مع عدد من شركات الطاقة، حيث تلعب هذه الشركات دوراً محورياً في تعزيز وإثراء الصفقة.
تسجل منظومة ICE الإسرائيلية أن الاتفاق يتيح توريد الإنتاج الكامل من حقل أفروديت إلى مصر لفترة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تشمل هذه الصفقة كمية تصل إلى 100 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي تمتد فترة التوريد خلالها على مدى 15 عاماً، مع إمكانية تمديد إضافي للاتفاق، مما يعكس التزام الأطراف بتعزيز التعاون.
تطوير البنية التحتية
يتضمن الاتفاق أيضاً خططاً لتطوير بنية تحتية شاملة، بما في ذلك إنشاء منشأة عائمة ومد خط أنابيب تحت البحر يربط الحقل القبرصي بمصر، مما يسهل نقل الغاز بين الجانبين. ومن بين الشركات المشاركة في هذا المشروع، تجد شركة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية التي ستلعب دوراً في تطوير الحقل وتنفيذ الأعمال اللازمة.
تُعزز هذه الشراكة موقف إسرائيل كلاعب رئيسي في سوق الطاقة الإقليمي، حيث لم تَعُد تحدد دورها كمُورِّدٍ للغاز فحسب، بل تبرز أيضًا كشريك استراتيجي في المشاريع الكبرى المنتشرة في مجال البنية التحتية.
الجزء الاقتصادي والبيئة المحيطة
على صعيد الأداء الاقتصادي، سجّل مؤشر النفط والغاز في تل أبيب أداءً متواضعاً في الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع بمقدار 1.47 في المئة، وهو ما بدت مؤشراته مخيبة للآمال مقارنةً بالقطاعات الأخرى. وقد كان سبباً رئيسياً لهذا التراجع هو التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، بالإضافة إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد معابر النفط المهمة.
في ظل هذه البيئة الاقتصادية الصعبة، تجد شركات الغاز الإسرائيلية نفسها أمام فرصة جديدة، إذ يُعوَّل على الطلب المتزايد على احتياطياتها. هذا الطلب يرتفع مع تراجع أمان الإمدادات من منطقة الخليج الفارسي. وتخطط إسرائيل لتوسيع بنيتها التحتية لتصدير الغاز إلى الأسواق المصرية والأردنية والأوروبية، مما يعزز من موقعها في هذا القطاع الحيوي.


