تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين، إثر تراجع الآمال في إيجاد حل سريع للأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، عقب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وإعلان واشنطن عن فرض سيطرتها على مضيق هرمز.
تراجع السوق الأوروبي
بحلول الساعة 12:00 بتوقيت موسكو، هبط مؤشّر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.79% ليصل إلى 609.97 نقطة، مما يعكس تراجعا عامًا في أداء أسواق الأسهم.
وشهد المؤشر “داكس” الألماني انخفاضا بنسبة 1.05% ليبلغ 23555.06 نقطة، نتيجة الضغوط الواقعة على أسهم الشركات الكبرى.
كما تراجع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 1.07% ليصل إلى 8170.83 نقطة، مع تراجع ملحوظ في أداء الأسهم القيادية في فرنسا. هذا الأداء السلبي يعكس حالة من الحذر تسود أوساط المستثمرين.
القلق مستمر
تزايد قلق المستثمرين بعد إعلان الولايات المتحدة استعدادها للسيطرة على الممرات الاستراتيجية والحفاظ على ضغط صادرات النفط الإيرانية، إثر فشل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
واستمر هذا التراجع في السوق على الرغم من الانتعاش الذي شهدته الأسبوع الماضي، والذي كان مدفوعا بتفاؤل حول إمكانية وقف إطلاق نار محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
ومع ذلك، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تحقيق قطاع شركات الطاقة مكاسب بلغت 0.8%. بينما عانت بقية القطاعات، خاصةً قطاع السياحة والسفر، الذي هبط مؤشره الفرعي بنسبة 1.9%.
القطاعات البارزة
تعرضت قطاعات البنوك والتصنيع لضغوط ملحوظة، حيث سجّلت تراجعا بنسبة 1.5% و1% على التوالي، مما أعطى زخماً إضافياً للضغوط على المؤشرات العامة.
في سياق متصل، يترقب المستثمرون تحولاً محتملاً في سياسة البنك المركزي الأوروبي، مع تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة بدلًا من الإبقاء عليها مستقرة لفترة طويلة.
تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تسعر حاليًا احتمال رفع الفائدة بنحو 25 نقطة أساس تقريبًا قبل نهاية هذا العام.


