محادثات إيران وأميركا: فشل في التوصل إلى اتفاق
أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، اليوم الأحد، أن المحادثات التي جرت مع إيران لم تؤد إلى اتفاق ملموس. وبيّن فانس أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه “العرض النهائي والأفضل” للجانب الإيراني.
نتائج المحادثات في إسلام آباد
أفاد فانس، خلال مؤتمر صحفي، بأن الوفد الأميركي بعد 21 ساعة من المشاورات في العاصمة الباكستانية، غادر بعدما قدم عرضه. وأشار إلى أن “نرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلون به”.
وأكد نائب الرئيس الأميركي أن فترة التفاوض ستبقى مفتوحة، حيث أشار إلى أن الإدارة الأميركية منحت إيران الوقت الكافي للنظر في العرض بعد إعلانها عن وقف الهجمات لمدة أسبوعين في انتظار نتائج المفاوضات.
ملف الأسلحة النووية على الطاولة
وفي سياق النقاشات، أوضح فانس أن الخلاف الرئيسي يدور حول الأسلحة النووية، مؤكداً أن إيران ترفض السعي لامتلاك قنبلة ذرية. ورغم ذلك، استمر الهجوم الموجه ضد منشآت إيرانية حساسة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف: “الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى التزام أكيد بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، أو تطوير قدرات تمكّنهم من تصنيع سلاح نووي بسرعة”.
التزام إيران بشأن السلاح النووي
وتساءل فانس حول ما إذا كانت هناك إرادة لدى الإيرانيين لعدم تطوير سلاح نووي، مشيراً إلى أهمية هذا الالتزام على المدى الطويل. وقال: “لم نر ذلك بعد، ونأمل أن نراه مستقبلاً”.
وفي تصريحاته في الفندق، لم يتطرق فانس بشكل مفصل للقضية الأخرى المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره 20% من نفط العالم.
مرونة الإدارة الأميركية في المحادثات
وأشار فانس إلى أن الرئيس دونالد ترمب، الذي عبر في تصريحات السبت عن عدم اهتمامه بنتيجة المحادثات، كان متساهلاً في موقفه من المفاوضات.
وذكر فانس: “أعتقد أننا كنا مرنين ومتعاونين للغاية. طلب منا الرئيس أن نتجه هنا بحسن نية وأن نبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق”.
واختتم قائلاً: “قمنا بذلك، لكن للأسف، لم نتمكن من إحراز أي تقدم”.


