استقرار الأمن الغذائي في ليبيا رغم أزمة هرمز

spot_img

أكد رئيس هيئة تنمية الصادرات الليبية، محمد الهنقاري، في تصريح لـRT، أن الأمن الغذائي والدوائي في ليبيا يُعتبر مستقراً، ولا توجد مؤشرات على حدوث أزمة غذائية بسبب الأوضاع في مضيق هرمز.

مخزون استراتيجي متين

وأشار الهنقاري إلى أن البلاد تمتلك مخزوناً استراتيجياً من السلع الأساسية يكفي لتلبية احتياجات السوق لمدة تصل إلى ستة أشهر.

وأوضح أنه يعتمد السوق الليبي بصورة كبيرة على استيراد الحبوب، خاصة القمح، من روسيا، التي تُعتبر واحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين في هذا القطاع. في الوقت نفسه، تسعى الجهات المختصة لتعزيز تنويع مصادر توريد الأدوية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على مصدر واحد وضمان استمرارية إمدادات الأدوية الحيوية.

إحصائيات الاستيراد

فيما يتعلق بواردات القمح، أشارت بيانات تجارية دولية مثل تلك الصادرة عن UN Comtrade وObservatory of Economic Complexity (OEC) إلى أن ليبيا تُغطي الجزء الأكبر من احتياجاتها من القمح من روسيا. يأتي ذلك في ظل محدودية الإنتاج المحلي، مما يدفع البلاد للاعتماد شبه الكامل على الاستيراد لتغطية استهلاكها.

تُظهر البيانات أن الواردات من القمح الروسي تُعتبر من الأعمدة الأساسية لسوق الحبوب في ليبيا، بالإضافة إلى مصادر أخرى أقل حجماً مثل رومانيا وفرنسا وبعض دول البحر الأسود، حيث تتأثر هذه الواردات بالظروف الجيوسياسية وسلاسل الإمداد العالمية.

توسيع خيارات الأدوية

في خطوة لتعزيز استقرار السوق الدوائي، تتجه ليبيا حالياً نحو توسيع خياراتها في مجال الأدوية عبر فتح قنوات توريد جديدة مع دول مثل مصر وتركيا. يهدف هذا التوجه إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أسواق محددة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك