الإمارات .. تطالب ضمانات لالتزام إيران بوقف إطلاق النار

spot_img

الإمارات تراقب إعلان ترمب عن وقف إطلاق النار مع إيران

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن اهتمامها البالغ بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مشددة على أهمية الحصول على توضيحات شاملة تتعلق ببنود الاتفاق، لضمان التزام إيران بوقف أي أعمال عدائية والعودة إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط.

بيان وزارة الخارجية

وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الأربعين يوماً السابقة، أسفرت عن إطلاق نحو 2760 صاروخاً باليستياً وجوالاً وطائرات مسيّرة. هذه الاعتداءات أدت إلى حدوث خسائر بشرية ومادية، مما يستدعي مواقف صارمة تجاه إيران ومطالبتها بتحمل المسؤولية وتعويض الأضرار بالكامل.

كما شددت الوزارة على أهمية معالجة التهديدات الإيرانية بشكل شامل، من خلال تناول برامجها النووية، وصواريخها الباليستية، والطائرات المسيّرة، فضلاً عن القدرات العسكرية وأنشطتها مع الوكلاء في المنطقة. وأعربت عن ضرروة تجنب التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة، ووصفت ما يحدث بأنه “حرب اقتصادية” وأعمال قرصنة في مضيق هرمز، معبرة عن أملها في أن تسهم هذه التطورات في تعزيز السلام المستدام في المنطقة.

جهود الإمارات الدبلوماسية

في سياق متصل، أكدت الإمارات أنها ليست طرفًا في النزاع، موضحةً أنها قد بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة لمنع تصاعد الصراع، عبر قنوات ثنائية وتحركات ضمن مجلس التعاون الخليجي. كما أكدت قدرتها على حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بحزم.

ودعت الإمارات إيران إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي صدر في 11 من شهر مارس، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية وطالب بوقفها فورًا.

تطورات ميدانية على الأرض

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تعاملت مع 17 صاروخًا باليستيًا و35 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وفي تفاصيل أخرى، أكدت الوزارة أنه منذ بداية الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 537 صاروخًا باليستيًا، و26 صاروخًا جوالًا، و2256 طائرة مسيّرة، موردةً أن هذه الاعتداءات أسفرت منذ بدايتها عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، وعشرة آخرين من جنسيات مختلفة. كما تعرض 224 شخصًا لإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك