إنقاذ طيار أميركي بواسطة جهاز اتصالات متطور في إيران

spot_img

إنقاذ طيارين أميركيين في إيران

أنقذت القوات الخاصة الأميركية طيارين من سلاح الجو بعد إسقاط طائرتهما في إيران، حيث استخدما جهاز اتصالات من إنتاج شركة “بوينغ” للإبلاغ عن موقعهما، وفق ما صرح به مسؤول في سلاح الجو الأميركي لموقع بلومبرغ.

وفي مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشار إلى أن الطيارين كان لديهم أجهزة متطورة تُستخدم في مثل هذه المهام. وأوضح أنهم تأكدوا من أن البطاريات مشحونة، مشيداً بكفاءة الجهاز الذي ساهم بشكل كبير في إنقاذ حياتهم.

تفاصيل الجهاز المستخدم

حدد المسؤول في سلاح الجو جهاز الاتصال باسم “جهاز تحديد مواقع الناجين والمتخفين في القتال” (CSEL)، الذي تم تزويد القوات الجوية والبحرية بعدد كبير منه منذ بدء تشغيله في عام 2009.

وفقاً لورقة معلومات صادرة عن البحرية الأميركية، يوفر هذا الجهاز اتصالات بيانات آمنة ثنائية الاتجاه، بالإضافة إلى نظام تحديد المواقع العسكري الدقيق، مما يجعله أداة فعالة في عمليات الإنقاذ. ويمكن لطياري المقاتلات إرسال رسائل عبر الأقمار الصناعية إلى مركز إنقاذ مركزي، الذي يعيد توجيه تلك الرسائل لقوات الإنقاذ.

عملية الإنقاذ المعقدة

هذا الجهاز، الذي وصفته بلومبرغ بأنه “طوق نجاة” للطيارين، كان له دور محوري في تحديد موقع طاقم الطائرة بعد إصابة طائرتهم الحربية من طراز F-15E. وذلك بعد أن تعرضت لضربة صاروخية وفق تصريحات ترامب.

أشار الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إلى أن جهود إنقاذ بدأت بعد تأكيد وجود إشارات إنقاذ نشطة، حيث تم إنقاذ أحد الطيارين في عملية تمت خلال النهار.

التنسيق والجهود المبذولة

على الرغم من إصابة الطيار الآخر بجروح بالغة، استمر في العمل للبقاء على قيد الحياة وتفادي الأسر. استخدمت الولايات المتحدة جميع الموارد المتاحة، بما في ذلك دعم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، لتحديد موقعه.

أثناء عملية الإنقاذ، تم تحديد موقع الطيار وعاد الطياران إلى “أراض صديقة” بعد أكثر من 50 ساعة من بدء العملية.

كما أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، أن الوكالة استخدمت موارد بشرية وتقنيات متقدمة لمواجهة التحدي الفائق المتمثل في إنقاذ الطيارين، مشيراً إلى النجاح في العثور على أحد أفضل أبناء أميركا.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك