العراق.. كتائب حزب الله تطلق سراح الصحافية الأميركية كيتلسون

spot_img

أعلنت كتائب «حزب الله» يوم الثلاثاء عن إطلاق سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون، التي تم اختطافها في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوع. كما اشترطت الكتائب مغادرتها البلاد على الفور.

الإفراج عن كيتلسون في العراق

وأوضح المسؤول الأمني للكتائب، أبو مجاهد العساف، في بيان له، أن قرار الإفراج جاء تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني. وأكد العساف أن كيتلسون ستغادر العراق بشكل عاجل.

كما أضاف العساف أن خطوة الإفراج هذه لن تتكرر في المستقبل، محذراً من أن الظروف قد تختلف في حالة اندلاع حرب.

تحرك أمني لعراقي – أميركي

بدأت السلطات العراقية والأميركية تحركاً مشتركاً الأسبوع الماضي بهدف تأمين إطلاق سراح كيتلسون عقب حادث اختطافها في وسط بغداد. وتأتي هذه الحادثة في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي وتأثيره الأمني على العراق.

وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن الجهات الأمنية العراقية بالتعاون مع أشخاص أميركيين مختصين قد عملت عن كثب لتعقب الخاطفين وتحرير الصحافية، وذلك ضمن اتصالات تجري على أعلى المستويات بين الجانبين.

اعتقالات مرتبطة بالاختطاف

كما أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديلان جونسون أن السلطات العراقية أوقفت شخصاً يُعتقد أن له صلة بـ«كتائب حزب الله» ويُشتبه بتورطه في الاختطاف.

وقد سبق أن حذرت وزارة الخارجية الأميركية كيتلسون من تهديدات أمنية، مشيرة إلى أنها تتابع التنسيق المستمر مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لضمان إطلاق سراحها في أسرع وقت ممكن.

مخاوف من تدهور الوضع الأمني

يعكس هذا التحذير، وفقاً لمراقبين، القلق المتزايد لدى البعثات الدبلوماسية الغربية من تدهور البيئة الأمنية في العراق، في ظل اتساع نفوذ الفصائل المسلحة.

تعتبر كيتلسون من الصحافيات المتخصصات في قضايا العراق، حيث عملت مع مؤسسات إعلامية دولية وركزت تقاريرها على الملفات المتعلقة بالفصائل المسلحة والعلاقات العراقية – الأميركية والتطورات الأمنية الإقليمية.

تغطيات مهمة في حياة كيتلسون

برز اسم كيتلسون في تغطياتها لنشاط الفصائل المسلحة والعلاقات بين بغداد وواشنطن، وقد واكبت ميدانياً معارك استعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش» بعد عام 2014، بالإضافة إلى تغطياتها للأزمة السورية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك