أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأسبق، أسامة كمال، أن تراجع إنتاج حقل “ظهر” هو ظاهرة طبيعية تحدث مع الزمن، نافياً الشائعات حول “وفاة” الحقل.
تراجع الإنتاج ظاهرة طبيعية
استراتيجيات التعويض عن التراجع
وأشار كمال إلى أن تعويض هذا التراجع يعتمد على استخدام تقنيات حديثة لرفع ضغط الآبار، مثل الحقن بالغاز أو المياه أو البخار، بالإضافة إلى ضرورة حفر آبار جديدة. وأكد أن شركة “إيني” الإيطالية تستعد لحفر أربع آبار جديدة في المرحلة المقبلة لدعم الإنتاج.
سياسات تعاقدات البترول
وفيما يتعلق بتعاقدات مصر لشراء البترول، أوضح كمال أن معظم هذه التعاقدات تتميز بالمرونة وتُجدد كل ثلاثة أشهر وفقاً لأفضل الأسعار المتاحة، بينما هناك اتفاقيات سنوية مع العراق والكويت. وأشار إلى أن ارتفاع سعر البرميل دولاراً واحداً يكلف الموازنة نحو 4 مليارات جنيه سنوياً.
إمكانات مصر البترولية
وأكد أسامة كمال أن مصر تمتلك ثروات بترولية وغازية هائلة في منطقة شرق المتوسط والصحراء الغربية، لكن التحدي الأكبر يكمن في القدرات التكنولوجية. لفت إلى أن نسبة الاستكشاف لم تتجاوز 15% من مساحة البلاد الإجمالية. وأوضح أن تسديد مستحقات الشركاء الأجانب يُعد العامل الأكثر أهمية لتحفيز الاستثمارات وزيادة الإنتاج.


