حذر الرئيس التنفيذي لبنك “جيه بي مورغان”، جيمي ديمون، من أن النزاع المحتمل مع إيران قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار النفط والسلع، مما قد يزيد من تأثير التضخم ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة إلى مستويات غير متوقعة.
تحذيرات ديمون من تداعيات الحرب
جاءت هذه التحذيرات في رسالة البنك السنوية إلى المساهمين، بعد يوم من زيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغوط على إيران. وقد لوح ترامب باستهداف منشآت الطاقة والجسور في حال عدم فتح مضيق هرمز.
ديمون، الذي يتولى قيادة البنك منذ حوالي عقدين، أشار إلى أن مخاطر النظام المالي ليست نتيجة سحب المستثمرين لأموالهم من قطاع الائتمان الخاص، لكنه حذر من التأثيرات المحتملة لتطورات الذكاء الاصطناعي على المقترضين الرئيسيين.
تداعيات النزاع على الاقتصاد العالمي
أكد ديمون أن النزاع مع إيران قد يؤدي إلى صدمات طويلة الأمد في أسعار النفط والسلع، بجانب إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية. ونتيجة لذلك، قد يكون التضخم خارج السيطرة، مما سيرفع أسعار الفائدة لأعلى مما تتوقعه الأسواق حاليا.
المخاوف من التضخم الناتجة عن الصراع قد أدت إلى تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة خلال هذا العام، بعد أن ساهمت سياسات التيسير النقدي في رفع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية في العام الماضي.
استقرار الاقتصاد الأمريكي
رغم تلك التحذيرات، أكد ديمون أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويا، حيث يواصل المستهلكون تحقيق دخلهم وإنفاقهم، حتى وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ مؤخرا. كما أشار إلى أن الشركات لا تزال في وضع جيد.


