نائب رئيس هيئة البترول المصرية الأسبق ينفي التصريحات المثيرة للجدل حول حقل ظهر، مؤكداً استمرارية إنتاجه مع التأكيد على أهمية تطويره.
تصريحات مدحت يوسف حول حقل ظهر
في ردود فعل متواصلة حول التصريحات المنسوبة إليه والتي قيل فيها إن “حقل ظهر” قد “مات”، أكد المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول المصرية الأسبق، أن هذا التعبير غير دقيق ولا يستند إلى الحقائق العلمية. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني مساء الأحد.
إنتاجية الحقل مستمرة رغم التحديات
أكد يوسف أن الإنتاجية في حقل ظهر لا تزال مستمرة، على الرغم من التراجع الطبيعي الذي يحدث في جميع حقول النفط والغاز مع مرور الوقت. وفي تعليقه على مصطلح “الوفاة”، أفاد بأنه لا يمكن استخدامه لوصف حالة الحقل، متحدثاً عن أهمية الدقة في التعابير المستخدمة من قبل الخبراء.
وأضاف يوسف أن الجهات المعنية تبذل جهوداً كبيرة لتطوير الحقل، بما في ذلك حفر آبار جديدة لزيادة مستويات الإنتاج. وأشار إلى أن التعامل مع الآبار في المياه العميقة يتطلب دقة كبيرة، موضحاً أن شركة إيني الإيطالية، بالتعاون مع خبراء مصريين، تتولى الإدارة الفنية للحقل.
حقل ظهر: ركيزة استراتيجية الطاقة المصرية
يعتبر حقل ظهر أكبر اكتشاف للغاز الطبيعي في مصر ومنطقة البحر المتوسط، حيث تم الإعلان عنه عام 2015 من قبل شركة إيني الإيطالية. يقع الحقل على بعد نحو 190 كيلومتراً من سواحل بورسعيد في مياه البحر المتوسط، وقد قدرت احتياطياته بحوالي 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
بدأ الإنتاج الفعلي من الحقل في ديسمبر 2017، وساهم بشكل كبير في تحويل مصر من دولة مستوردة للغاز إلى دولة تتمتع بالاكتفاء الذاتي بل وتصدير الغاز. يُعتبر حقل ظهر عنصراً مهماً في استراتيجية مصر لتحقيق الاكتفاء من الطاقة ودعم خططها الساعية لأن تصبح مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول الغاز في المنطقة.


