وصف الإعلامي والنائب البرلماني المصري مصطفى بكري سياسة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحرب في إيران بأنها تتسم بتضارب التصريحات، مشيراً إلى أنها تعكس أسلوبًا يشبه “الإمساك بالعصا والجزرة”.
تضارب تصريحات ترامب حول إيران
كتب بكري عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، مبرزاً التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي ترامب، حيث هدد بتفجير كل شيء في إيران واستعادة النفط حال عدم التوصل إلى اتفاق. فبينما يعلن ترامب بدء المفاوضات، يكرر تهديداته بإحداث دمار شامل إذا لم يتم التوصل لحل.
وأوضح بكري أن إيران ما زالت ترفض التفاوض على أساس المقترحات الأمريكية المعروضة، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة وأن السيناريوهات المتاحة تشير إلى احتمال حدوث تصادم عسكري ما لم يحدث تغيير مفاجئ في المسار.
ترامب يتحدث عن فرص الاتفاق
في وقت سابق، أشار ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول يوم غد، مؤكدًا أن المفاوضات مستمرة حاليًا. وعبّر عن تفاؤله، قائلاً: “أعتقد أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق غداً”.
ورغم ذلك، جدد ترامب تهديداته بتوجيه ضربات مدمرة تضرب البنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم تُسفر المفاوضات عن تفاهم. ذُكر أنه في حال فشل المحادثات، فإن ترامب ينوي الانتقام من خلال استهداف الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية.
إنذارات ترامب الأخيرة لإيران
عبر صفحته الرسمية على منصة “تروث سوشيال”، حذر ترامب من أن يوم الثلاثاء المقبل سيكون نقطة تحول، مهدداً بتدمير الجسور ومحطات الطاقة إذا لم تُفتح إيران مضيق هرمز. وقال: “إذا لم تفتحوا المضيق، ستعيشون في الجحيم”.
كما شدد ترامب على أن المهلة التي منحها لإيران تتضاءل، مذكِّرًا بأن الأيام العشر التي منحها لهم الشهر الماضي قربت على الانتهاء، وأن هناك 48 ساعة فقط قبل حدوث “جحيم عظيم”، في إطار التصعيد الذي تشهده علاقات بلاده وإسرائيل مع إيران في الآونة الأخيرة.


